سجل ايميلك هنا ليصلك جديد الموقع بالمجان على ايميلك و بسرعة البرق

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

الخميس، 12 مايو، 2016

بحث عن المتشردين



من هو المشرد
 الحدث المعرض للانحراف، ولم يتجاوز عمره ثمانية عشر عاماً ، بلا مأوى، غير قادر على تحديد مكان سكنه، وغير قادر على إرشاد الشرطة إلى من يتولى أمره ، أو لا يستطيع إعطاء معلومات عن نفسه ، ولا يمارس عملاً يعيشه أو هو من يبيت بالطرقات بلا سكن يأويه ، يكون مارقاً عن سلطة أبويه أو من يتولى أمره ، يخالط المشبوهين والمنحرفين والمجرمين وقد يتعاطى المخدرات أو الكحول أو يستنشق البنزين ، ويكون عاطلاً وليس له عائل.
كما أن هناك فرق بين الحدث المنحرف الذي يرتكب الجنح ، وبين الحدث المشرد الذي لم يرتكب جنحة ، وإنما أتى بأعمال مخالفة لما يفعله أقرانه في نفس عمره ، مثل مخالطة الأشرار أو غير ذلك من حالات التشرد .
أما تعريف الباحث للحدث المشرد فهو أنه : ( الحدث المعرض للانحراف ، والذي تقع سنه بين سبع سنوات وثمانية عشر عاماً ، يعيش خارج أسرته الطبيعية نتيجة لظروف قاهرة خارجة عن إرادته ،ويعتمد في عيشه على نفسه عن طريق القيام بأعمال هامشية أو أنشطة غير مشروعة).
وأطفال الشوارع يختلفون بصفة عامة عن الأيتام والمعوقين ، ولقد جاء تسميتهم في معظم دول العالم بمسميات تعكس صفاتهم الأساسية ونشاطاتهم ،مثل صغر السن ،والحركة الدائمة ، وسرعة التنقل ،وعدم المأوي ،حيث يطلقون على المشرد اسم العصفور ، كما تطلق عليه صفات الاحتقار وسوء السلوك مثل(الصبي الرديء) وقد يشار إليه في بلاد أخرى بكلمات فظيعة مثل البعوضة والفوضوي والمنحرف وغيرها (اللجنة المستقلة الدولية للقضايا الإنسانية ، 1987 ) وفي ذلك دلالة على تبرم المجتمع من سلوكهم .
ظاهرة التشرد
تعتبر ظاهرة التشرد من إفرازات الحضارة الحديثة في المقام الأول ، كما أنها ظاهرة عالمية ملازمة لنمو المدن والتوسع الحضري ، تستفحل في دول العالم الثالث لارتباطها بتدني الاقتصاد والفقر، ففي دراسة اليونسيف عام 1985م كان عدد المشردين من الأطفال في العالم 30 مليون طفل ، وفي مدينة مكسيكيو وحدها 200.000 مشرد ، وفي الأرجنتين 300.000 طفل مشرد ، وفي أفريقيا يعد 45% من الأطفال البالغ عمرهم 14 عاماً مشردين (وزارة التخطيط الاجتماعي : 1990م).
وتشير دراسة سيد (2000م) أن الأطفال المشردين والمعرضين للانحراف في القاهرة من الذكور 10378 طفلاً بنسبة بلغت 92.5% بينما كان عدد الإناث 845 بنسبة 7.5% .
وللتشرد مردود اجتماعي سالب يتمثل في النواحي التالية:
i)يتحول المشردون إلى طاقة هدامة تهدد أمن المجتمع وسلامته إذا لم يلتفت إليها بالعناية الدقيقة .
ii)تفريغ الريف من الأيدي العاملة اللازمة للنهوض بالزراعة.
iii)اكتظاظ المدن بالمشردين يؤثر على مستويات الخدمة ، ويشكل ضغطاً عالياً في كافة المجالات الأمنية والصحية والمواصلات والسكن …الخ.
iv)يؤدي التشرد إلى تفشي البطالة مما يؤدي إلى انتشار النشاط الطفيلي وتجارة المخدرات وغيرها (وزارة التخطيط الاجتماعي ، 1987م).

أسباب التشرد وآثاره النفسية
ترجع أسباب التشرد في المقام الأول إلى التفكك الأسري ، والعوامل الاقتصادية نتيجة التضخم والجفاف والتصحر ، ونتيجة الهجرة بسبب الحروب ، إضافة إلى الأبناء غير الشرعيين.

السمات النفسية للمشردين
تشيردراسات متعددة عن البناء النفسي للمشردين إلى اضطرابهم النفسي والاجتماعي ومن هـذه الدراسـات دراسـة جانيـت وواغنر Janet & Wegnar ( 1992 ) ودراسة كولمان Colman ( 1992 ) حيث تشير كلاهما إلى الاضطراب النفسي للمشردين نتيجة الصعوبات النفسية المتوالية التي تواجههم في الحياة.
وهناك دراسات أخرى تناولت طبيعة سلوك المشردين وسماتهم الشخصية ، وقد أجمعت علي أن سماتهم النفسية الرئيسية التي يشتركون فيها تتسم بسوء التوافق ، القلق ، العدوان ، ضعف تقدير الذات وفيما يلي وقفة تحليلية موجزة عن كل سمة من هذه السمات :
1.سوء التوافق : عرف فهمي (1967) التوافق بأنه الانسجام والتكيف والمشاركة ،وهذه كلها تقابل المصطلح الإنجليزي (Conformity) وهي كلمة تعني التقارب واجتماع الكلمة فهي نقيض التنافر والتصادم وهي غير الاتفاق الذي يعني المطابقة التامة . وفي دراسة جورج George (1992) وآخرون كشفت الدراسة أن المشردين ليس لديهم استعداد كافِ لتحمل الواجبات الإجتماعية واحترام القوانين الإجتماعية إضافة إلى خبرتهم العملية القليلة ومحدودية إنتاجهم . فالممارسات الشاذة جعلت المشردين غير متوافقين مع مجتمعهم حيث إن جل سلوكهم مضاد للمجتمع ، فهم يمارسون السرقة والدعارة ، والشذوذ الجنسي ، وإدمان المخدرات والخمور ، وتعاطي بعض العقاقير الضارة كاستنشاق البنزين وغيرها .
2.القلق Anxiety :يعرف موسى (1987) القلق بأنه استجابة انفعالية تتمثل في شعور غامض على شكل توقع عقاب ، أو حدوث أمر خطير ، وهو يشبه الخوف في كثير من أعراضه ، لكنه يمتاز عنه بأنه خوف من مجهول ولا أساس له في الواقع ، لأن إشاراته تأتي من داخل الفرد لارتباطه بنزعات أو رغبات سبق أن عوقب عليها عندما كان طفلاً ، وارتبطت بالألم الذي يتوسطه اكتساب القلق ويزداد القلق تعقيداً وحده بالنزعات العدوانية المكبوتة.
فعدم إشباع حاجات المشردين تدفعهم إلى التوتر والقلق فالحاجة تثير في الفرد نوعاً من التوتر والقلق ويجعلانه يبحث عن هدف للتخفيف من حدة التوتر . فالطفل اليافع يبحث عن الطعام ، والمنبوذ عن الاهتمام والمكانة ،وغير المرغوب فيه عن الحب .
وفي دراسة كورنوس Cournos (1992) عن المشردين تبين له سيطرة القلق والاكتئاب عموماً بين الأطفال المشردين ، وأن هناك علاقة ارتباط قوية بين القلق والتشرد حيث توجد دائرة خبيثة بين التشرد والقلق والاكتئاب .
3. العدوان Aggression:يعرف زهران (1974م) السلوك العداوني بأنه محاولة لتغطية الشعور بالإحباط والدونية ،والطفل العدواني طفل قلق يخرج عن الجماعة ويعتدي عليها ويصب عدوانه على غيره بالسب والتشاجر لأتفه الأسباب ، بل قد يحطم ممتلكات غيره ، أو يفشي أو يكذب أو يسرق.
والطفل الذي يتعرض للنبذ أو القسوة ، أو يتعرض لنظام تنشئة صارم ومتضارب ، قد يصبح عدوانياً متمرداً ، صعب القياد لا ينتمي لأي من الأنماط الاجتماعية التي في مثل سنه (الأزهري، 1979م).
وكثير من المشردين الذين ادخلوا المدرسة ظهرت لديهم بعض المشاكل السلوكية العدوانية في الفصل مثل : المقاطعة ، والثرثرة ، والتحدث بدون استئذان ، والتشاجر والتحريض والتحرش . الشتم بالألفاظ النابية ، والتكتل ضد المعلم أو الباحثة الاجتماعية ، وحمل الآلات الحادة ، والاستيلاء على ممتلكات الغير (زايد ، 1990م).
وهناك مبادئ وشعارات يعمل بموجبها المشردون ، وتتعارض مع قيم المجتمع وتدل على العدوانية مثل سرقة المسروق حلال ، ونبذ قيم العيش الشريف ، ومفهوم لا يقدر على العيش في السوق إلا القوي ، والتهريب ونهب السوق (شطارة) وشجاعة ،وممارسة العاب تحمل دائماً الجانب المادي (القمار بأنواعه ،والشجار ،والصراع بحركات (الكراتية ) وبالآلات الحادة والجنازير والسكاكين.
4. انخفاض تقدير الذات Self-abuse : يعرف زهران (1974) الذات بأنها تكوين معرفي منظم ومتعلم للمدركات الشعورية والتصورات والتعميمات الخاصة بالذات ، ببلورة الفرد ويجعله تعريفاً نفسياً لذاته.
وفي دراسة تورو Toro (1992) عن تقدير الذات عند المشردين ، تبين من خلالها أن عدم تقدير الذات كان شائعاً عند معظم المشردين المراهقين ، كما أشارت الدراسة المذكورة أن البنات المشردات كن أكثر تقديراً لذواتهن من الأولاد .
وفي دراسة دلابي Dilaby (1983) عن الأطفال المشردين في كينيا ، وجد انخفاض تقدير الذات لديهم . وأنهم يعدون أنفسهم من الحثالة واللصوص
¤¤¤¤
تشرد الاطفال
تنتشر في هذه الايام عادة مخيفة ظالمه في حق الاطفال وهي " تشرد الاطفال " .
تخيل ان تكون بلا مأوى و بلا رعاية و ان تعيش عال على المجتمع , دون وجود اي يد مساعده تدلك على طريق الخير .
انت محظوظ انك ولدت و اهلك من ذوي اصل و والحمد لله عندهم المقدرة لكي يروك الحياة .
اسباب تشردهم كثيرة منها :
1) الفقر
2) سوء المعاملة من قبل الاهل .
3) كره الولد للبيت او المدرسة بسبب مايلاقي في البيت من خصومة ونزاع وشقاق وفي المدرسة من صعوبه وعقاب فيتجه قصور مواهبة او بعد معلومات هذه المدرسة عن ميوله مما يدفعه الى الفرار والتشرد خشية العقوبة والخجل من نتيجة جهلة.
4) وهناك سبب اخر للتشرد وهو حرمان الطفل في البيت الكثير من ضروريات الحياة وطيباتها من طعام وغيره مما يضطره الى الفرار منه لعله يجد خارجه مايشبع معدته بمختلف الوسائل.

عادة التشرد اذا لم يعالجها الاباء والمفكرون بحكمة تعقدت ولحق بها كثير من الجرائم والصفات القبيحة كالكذب والاعتداء والسرقة.
و ظهرت من فترة عادة سرقة الاطفال المتشردين و بيع اعضائهم الى الغرب بسعر مغري .
من هو المشرد
يعرف قانون رعاية الأحداث لعام 1983 م المشرد بأنه الحدث المعرض للانحراف، ولم يتجاوز عمره ثمانية عشر عاماً ، بلا مأوى، غير قادر على تحديد مكان سكنه، وغير قادر على إرشاد الشرطة إلى من يتولى أمره ، أو لا يستطيع إعطاء معلومات عن نفسه ، ولا يمارس عملاً يعيشه أو هو من يبيت بالطرقات بلا سكن يأويه ، يكون مارقاً عن سلطة أبويه أو من يتولى أمره ، يخالط المشبوهين والمنحرفين والمجرمين وقد يتعاطى المخدرات أو الكحول أو يستنشق البنزين ، ويكون عاطلاً وليس له عائل.
كما أن هناك فرق بين الحدث المنحرف الذي يرتكب الجنح ، وبين الحدث المشرد الذي لم يرتكب جنحة ، وإنما أتى بأعمال مخالفة لما يفعله أقرانه في نفس عمره ، مثل مخالطة الأشرار أو غير ذلك من حالات التشرد .
أما تعريف الباحث للحدث المشرد فهو أنه : ( الحدث المعرض للانحراف ، والذي تقع سنه بين سبع سنوات وثمانية عشر عاماً ، يعيش خارج أسرته الطبيعية نتيجة لظروف قاهرة خارجة عن إرادته ،ويعتمد في عيشه على نفسه عن طريق القيام بأعمال هامشية أو أنشطة غير مشروعة).
وأطفال الشوارع يختلفون بصفة عامة عن الأيتام والمعوقين ، ولقد جاء تسميتهم في معظم دول العالم بمسميات تعكس صفاتهم الأساسية ونشاطاتهم ،مثل صغر السن ،والحركة الدائمة ، وسرعة التنقل ،وعدم المأوي ،حيث يطلقون على المشرد اسم العصفور ، كما تطلق عليه صفات الاحتقار وسوء السلوك مثل(الصبي الرديء) وقد يشار إليه في بلاد أخرى بكلمات فظيعة مثل البعوضة والفوضوي والمنحرف وغيرها (اللجنة المستقلة الدولية للقضايا الإنسانية ، 1987 ) وفي ذلك دلالة على تبرم المجتمع من سلوكهم .
أسباب ظاهرة الأطفال المشردين
عرفت جل المجتمعات وفي فترات مختلفة، ظهور أطفال يجوبون الشوارع والأحياء بحثاً عن لقمة العيش. إما برفقة آبائهم، أو منفردين، أحياناً يطلبون الشغل وأخرى يتسولون. إلا أن ماهو جديد اليوم، هو تسكع هؤلاء الأطفال في شكل جماعات لها ثقافتها وطقوسها، وأصبحوا يمثلون ظاهرة متميزة تكاد تكون خاصة بالمدن الكبرى، توصف بظاهرة " الأطفال المشردين" أو" أطفال الشوارع".
وقد رافق استفحال هذه الظاهرة، ازدياد الوعي البشري بمفهوم الطفولة وتنامي ثقافة كونية حول حقوق الإنسان والطفل، حيث إن العلم الحديث اهتم بمظاهر النمو الجسمية والعقلية والعاطفية، وتكرس شبه اتفاق بين العلوم الطبية والنفسية والاجتماعية والقانونية على اعتبار سن الطفولة ممتدة إلى حدود السادسة أو الثامنة عشرة من العمر، أي إلى حين تكامل مراحل النمو، وبالتالي بداية السن القانونية للشغل... .
وقد تبلور هذا الوعي بشكل شمولي في إطار اتفاقية حول حقوق الطفل تقر.
"بأن الطفل، كي تترعرع شخصيته بشكل كامل ومتناسق، ينبغي أن ينشأ في بيئة أسرية في جو من السعادة والمحبة والتفاهم"(1).
إذن، من جهة هناك اهتمام متزايد بمرحلة الطفولة، ومن جهة ثانية استفحال ظــاهرة"أطفال الشوارع" التي تتخذ أحياناً مظاهر مأساوية تجمع بين الإهمال والتهميش والتشرد والتسكع بصفة منتظمة في الشوارع الخلفية للعواصم والمدن الكبرى، حيث يعتمد هؤلاء المشردون على أنفسهم في سد كل حاجاتهم اليومية، بدون أن يكون لهم عائل أو مأوى(2).
ولاتقتصر هذه الظاهرة على بلد معين، بل تشمل كل القارات، إنها تكثر في دول أمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا، وتظهر بشكل أقل حدة في أوروبا واستراليا، وإجمالاًً فإن عدد هؤلاء الأطفال المشردين كان يتجاوز المائة مليون طفل في سنة 1996.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


جميع الحقوق محفوظة ccna.ma ©2012-2014 | جميع المواد الواردة في هذا الموقع حقوقها محفوظة لدى ناشريها ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| اتفاقية الاستخدام|تصميم : ألوان بلوجر