سجل ايميلك هنا ليصلك جديد الموقع بالمجان على ايميلك و بسرعة البرق

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

الخميس، 3 ديسمبر، 2015

تربية الطفل في الاسلام



الآباء والأمّهات عندما يخلّفون أبناء فيصبح كامل تركيزهم في حياتهم على أبنائهم ليخرجوا إلى الحياة وينطلقوا اليها ليصنعوا حياة أجمل من حياتهم التي تعلّمو من أخطائهم وتجاربهم لينقلوها إلى أبنائهم حتّى لا يقعوا فيها وأن يسلكوا طريق يؤدّي إلى وصولهم إلى حياة جميلة طيّبة ذات معنى وقيم سامية . المسلمين أو بالأحرى المجتمع الإسلامي مجتمع حريص توجد فيه القيم الدينيّة وقيم عائليّة أو قبليّة وقيم المجتمع ، فالمسلم يمتلك هذه المبادئ والقيم الجميلة والتي تكون الصورة الصحيحه منها والغير الخاطئة ، وهناك عادات سيّئة في المجتمع وبقيمها ولا يخلو مجتمع من هذه الأخطاء ، ولكن الإسلام لهُ مبادئ لا يدخل الخلل فيها أو الخطأ فهي قيم ربانيّة تعلّم الإنسان ما هو صحيح والمفيد للإنسان في الحياة الدنيا والآخرة ، والأب الذي يخاف على إبنهِ من الحياة يجب أن يعلّمهُ القيم الإسلاميّة وأن يبتعد كثيراً عن قيم القبائليّة والتخلّفات التي خلّفها أجدادنا ويريدون أن يطبّقوها في عالم يختلف عن عالمهم ، وهو ليس بالتخلّف الذي نتصوّرهُ ففي زمانهم يختلف كثيراً عن الزمن الذي نعيش فيه وفكرة نقلها للزمن الحاضر هو التخلّف بعينهِ . كيفيّة تربية الأبناء في الإسلام يعلّم إبنهُ أصول الدين والفقه : الإسلام قواعدهُ وأركانهُ بسيطة ومفهومة ، ولكن يجب أن يتعلّم الإنسان أن يطبّقها بالشكل الصحيح فعلاً وقولاً وقلباً ، فالأبناء في الصغر لا يعلمون بأمور الدنيا ومشقاتها والبيئة التي تواجههُ والأشخاص الذين يقابلهم في حياتهم ، فعندما يتعلّم الطفل في بداية عمرهِ على الصلاة وعلى حفظ القرآن وتعليمهُ العمل عليها فهي بحد ذاتها كفيلة لتحمي الإبن من مشاكل قد يواجهها وهو كبير ، لأنّ أغلب ضياع الإنسان هو عدم تعلّم مبادئ وقيم دينيّة وأخلاقيّة منذ الصغر . تعليمهُ بالحب وليس بالأكراه : قد يرى الأب أمراً يريد أن يعلّمهُ لإبنهِ وتكون وجهة نظره صحيحة مئة بالمئة ، ولكن طريقة التعليم والأسلوب خاطئة تماماً ، فمثلاً عندما يأتي الطفل فيعلّمهُ أمور الدين والصلاة والصيام وكل أمور والأسس التي بنيت عليه الإسلام يجب أن يولّد عند الطفل حبّ الجنّة وذكرها حتّى يحبّ الصلاة ، فيجب أن يقول له الأب بأنّ الصلاة هي التي تدخلك الجنّة وتجد ما تحبّها ، ولا يجب أن تقول للإبن بأنّ الصلاة هي التي تنجيك من النار فالإثنتان بنفس المعنى لا تختلف بشيء ولكن تختلف من الناحية المشرقة التي يعلّمها لإبنهِ والحب ، والآخر يعلّمهُ الخوف من الله وكره ما يريد أن يفعلهُ . إكتشاف ما يهواهُ الطفل : الأطفال مواهبهم تكتشف منذ الصغر ولكن تحتاج إلى أهل يكتشفونها ويطوّرونها ، فتجد طفل يحب الجلوس على الإنترنت والتعلّم من خلالهِ فهي رغبة يجب تنميتها بصورة إيجابيّة بحيث تشغل الطفل منذ الصغر لتجعل منهُ الهاماً في الكبر ، فهي أبسط الطرق لكي يحافظ الشخص على أبناءهِ وأن لا يقتل هذه الرغبة بداخلهِ لتتحوّل إلى أمور قد لا يُحمد عقباها . البيئة : البيئة أكبر مؤثّر على الطفل لأنّهُ يتأثّر من البيئة المحيطة فيجب أن تكون بيئة نظيفة من الداخل والخارج ، وعائلة محترمة حتّى يخرج منها جيل محترم والأم مدرسة فيجب إحسان إختيار الأمّهات وليس مجرّد زواج وفقط فهي ستصبح أم بعد ذلك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


جميع الحقوق محفوظة ccna.ma ©2012-2014 | جميع المواد الواردة في هذا الموقع حقوقها محفوظة لدى ناشريها ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| اتفاقية الاستخدام|تصميم : ألوان بلوجر