سجل ايميلك هنا ليصلك جديد الموقع بالمجان على ايميلك و بسرعة البرق

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

الجمعة، 23 أكتوبر، 2015

معيار d.b.o.5

الجزء الأول: الماء مصدر الحياة
تمهيد:
إن الماء مصدر الحياة وركيزة التطور الاقتصادي والاجتماعي والصناعي لذا يحتم الاهتمام بها وترشيد استهلاكها والعمل على تنميتها والحفاظ على مصادرها ومواردها. فالترشيد في استهلاك المياه يعد تصرفا حضاريا حيث يؤدي الاستخدام الأمثل والفعلي لها إلى تخفيض الاستهلاك والمحافظة على الموارد.
الفصل الأول: استغلال المياه و تلويثها
مقدمة:
يلقب الأرض بالكوكب الأزرق،بحيث أن 75%  من مساحته مغطاة بالماء. تعتبر الماء مادة حيوية تتواجد في الطبيعة في حالات مختلفة تحتاج لها الكائنات الحية النباتات، الحيوانات، والإنسان. إلا أن مظاهر الإسراف في استغلاله ظهرت بكثرة بسبب التزايد السكاني و النمو الاقتصادي.
*      ما مصادر الماء و ما الكميات المتوفرة منه؟
*      ما مظاهر الإسراف في استغلال الماء؟ و ما هي الإجراءات المتخذة للحفاظ على الثورة المائية
       I.            مصادر الماء و استعمالاته اليومية
1.      مصادر المياه في الطبيعة: (و 1- 2-3-4 ص 11)
يتواجد الماء في الطبيعة على ثلاث حالات:
Ø      الحالة السائلة: تعد المحيطات من أهم المدخرات المائية الأرضية السائلة بحيث تمثل وحدها نسبة 97% تقريبا،كما نجد أيضا أشكال أخرى سائلة مثل البحيرات ، مياه جوفية و أنهار لكن بنسبة إجمالية تقل عن 1%.
Ø      الحالة الغازية: تتمثل في مياه الغلاف الجوي و الإحيائي حيث لا تتعدى نسبتهما  0,0015%.
Ø      الحالة الصلبة: تصل نسبتها 2,1% وهي عبارة عن جليد. بحيث يمثل الجليد القطبي أكبر مدخرات الماء العذب على سطح الأرض و هي غير مستعملة من طرف الإنسان.
خطاطة 1: موارد المغرب من المياه المتجددة



2.      ضرورة الماء في حياة الكائنات الحية وفي أنشطة الإنسان المختلفة.
يعتبر الماء المكون الأساس الأكثر وفرة في الكائنات الحية النباتية و الحيوانية ( و 5 ص 12)، حيث يحتوي جسم الإنسان على 65% من الماء يتم تبادل هذا الماء باستمرار مع الوسط، و للحفاظ على صحتنا ينبغي على كل فرد أن يتناول لتران من الماء يوميا في المتوسط.
إن نسب استعمال الماء تختلف من شخص إلى أخر و من منطقة إلى أخرى و من مجال إلى أخر بحيث تعد الزراعة، المستهلك الأكبر للمياه العذبة وللأسف فإن نحو 70% من مياه الري تضيع هباء بسبب استخدام أساليب عقيمة في الري.فيما يخص الاستعمالات الماء المنزلية فهي تختلف حسب مستوى عيش الأفراد وهي في ارتفاع مستمر.
وعلى الرغم من أن الصناعة تحتاج إلى كمية مياه أقل بكثير مما تحتاجه الزراعة إلا أنها تعمل على تلويثها بشكل مزعج يبعث على القلق وحتى أن هناك بعض مياه الأنهار قد فسدت تماماً ولم تعد صالحة للاستعمال الإنساني أو الصناعي .
    II.            بعض مظاهر الإسراف في استغلال المياه
1.      استهلاك المياه في الحياة اليومية

1900
1980
2015  (توقعات)
·         يقدر معدل استهلاك الفرد يوميا في الدول النامية بحوالي 50 لترا بينما يصل هذا المعدل إلى 500 لتر في الدول المتقدمة.
·         تتراوح كمية ما يستعمله كل مواطن في المغرب من الماء ما بين 8 لتر و 120 لتر حسب نمط العيش وطبيعة الوسط (القروي أو حضري).
·         لا يتوفر مليونين من السكان على نقطة ماء أو خزانات مياه الأمطار وعليهم قطع مسافة بمعدل 7 كيلومتر لتزود بالماء.
سكان العالم
(مليار نسمة)
1,5
4,5
7
الاستهلاك السنوي المتوسط من الماء لكل فرد (m3)
230
640
1000
الحاجيات المنزلية السنوية من الماء
(مليار m3)
20
130
500
2.      استهلاك المياه في المجالين الفلاحي و الصناعي
أدى الري المفرط أو غير المنظم في الزراعات المسقية إلى الزيادة في الاستهلاك الماء وضياع كميات هائلة مهمة .
كما تضاعفت الحاجيات من الماء في الميدان الصناعي 20 مرة نتيجة تطور الأنشطة الصناعية المستهلكة للماء بطرق مختلفة.
يتم استهلاك 23 في المائة من المياه القارية في المجال الصناعي، فهو يستعمل لعدة أغراض، فهو:
Ø      مادة أساسية في صناعة عدة منتوجات .
Ø      عنصر مذيب .
Ø      عنصر مبرد لتجهيزات صناعية .
Ø      مادة للغسل ، وتصريف النفايات وكذلك نقل المنتوجات .
 III.            بعض مظاهر تلوث المياه و مصاديرها
ينتج تلوث المياه عن أنشطة الإنسان لطرح النفايات والمواد الكيميائية السامة التي تصل إلى المياه السطحية وفي بعض الأحيان إلى المياه الجوفية مما يؤدي إلى تخريب الثروات المائية وينقص من جودتها وهذا بالطبع يؤثر على التوازنات الطبيعية .

1.      مظاهر تلوث المياه:
من بين مظاهر تلوث المياه إفراغ المواد السامة في المحيطات كالناقلات النفطية التي تفرغ حملتها نتيجة اصطدامها بالصخور فتؤدي إلى تدفق كميات كبيرة من النفط وبالتالي قتل العديد من الأسماك والطحالب. أما تلوث الهواء الناتج عن الاحتراقات اليومية الناجمة عن أنشطة المصانع فيؤدي إلى تساقط الأمطار الحمضية محملة بحمض الكبريتيك  التي تختلط مع المجاري المائية وتتسرب إلى المياه الجارية عبر التربة فتؤدي إلى موت العديد من الكائنات الحية.
2.      مصادر تلوث المياه.
ينتج تلوث المياه عن الأنشطة الإنسان المختلفة ومن بينها:
                                  ‌أ.      الاستعمالات المنزلية:
تؤدي الأنشطة المنزلية للإنسان إلى طرح مواد مختلفة كمواد التنظيف، مواد فوسفاطية، مواد آزوتية، ومواد عضوية قابلة للتحلل. و يبين الجدول التالي أهم المواد الملوثة للمياه و المستعملة بالمنازل و مياه السيلان.
المياه الناتجة عن الاستعمالات المنزلية
مياه السيلان
المواد الملوثة
·         مواد صلبة عضوية أولا عضوية
·         مواد عضوية قابلة للتحلل بفعل المتعضيات المجهرية
·         مواد فوسفاطية، ومواد آزوتية طبيعية عضوية أساسا، كالحمض البولي والبروتينات .
·         مواد منظمة، يمكن إدراجها ضمن المواد العضوية.
·         متعضيات مجهرية، ينقل بعضها أمراضا معدية كالكوليرا .
·         مواد سامة كالهيدوركاربونات
·         المعادن الشكلية مثل الرصاص

                              ‌ب.      الاستعمالات الصناعية :
يمكن تصنيف المواد الملوثة، التي تحتوي عليها المياه العادمة، الناتجة عن الأنشطة الصناعية إلى:
Ø      مواد صلبة عالقة، عضوية أولا عضوية .
Ø      أملاح معدنية ذائبة، صادرة عن صناعة الأسمدة النباتية، وعن معادن البوتاس و الفوسفاط
Ø      مواد عضوية، صادرة عن صناعات المواد الغذائية، ومعامل الدباغة والنسيج.
Ø      معادن ثقيلة كالزئبق و الكادميوم والرصاص .
Ø      مياه حمضية أو مياه قاعدية.
Ø      هيدروكاربونات صادرة عن الصناعات البترولية .
                               ‌ج.      الاستعمالات الفلاحية :
تحتوي أغلب الأسمدة الفلاحية على أملاح النترات و الفوسفاط وتتصف هذه الأخيرة بذوبانية كبيرة في الماء حيث تنقل بسهولة في مياه السيلان فتتسرب إلى المياه الجوفية والمياه السطحية مما يؤدي إلى تلوثها ويحدث بها ظاهرة التخاصب.
*      تعريف ظاهرة التخاصب:
الناتجة عن تلوث المياه بالأملاح المعدنية المستعملة في الأسمدة الفلاحية خاصة الفوسفاط و النترات والتي تعتبر مواد إقتياتية حيث يغتني سطح المياه بهذه المواد إثر نقلها بمياه الأمطار. فتستهلكها بعض النباتات المائية بكثرة على سطح الأرض مسببة نقصانا كبيرا في كمية الأكسجين، وموت العديد من الحيوانات،مما يؤدي إلى اختلال في التوازن الطبيعي.
 IV.            قياس تلوث المياه :
1.      بعض معايير قياس تلوث المياه :
 لقياس تلوث المياه يلجئ المختصون إلى المعايير مختلفة من بينها :
·         معيار D B O5: يشير إلى الطلب البيولوجي من الأكسجين خلال خمسة أيام. وهو يعبر عن كمية الأكسجين اللازمة لتحليل المواد العضوية الموجودة في الماء من طرف البكتيريات خلال خمسة أيام. يتم قياس D B O5  في درجة حرارة20°C   وفي الظلام ووحدتها Mg/l   .
مستوى جودة المياه المعايير أو المواد ب Mg / L
جيد جدا
جيدة
متوسطة الجودة
رديئة
رديئة جدا
D B O5
<3
5-3
10-5
25-10
>25
·         معادل فرد: هي ثلث خارج قسمة التلوث اليومي المتوسط الناتج عن صناعة ما، على التلوث اليومي الذي يتسبب فيه الفرد الواحد ويعبر عنه بالصيغة التالية:

معادل فرد =
1
)
MA
+
MES
+
MO
(
3
9
55
76

2.       معطيات حول تلوث مياه المغرب
 تتدفق كميات هائلة من المواد الملوث في الشريط البحري المغربي الساحلي حيث يستقبل ما يناهز 99000 طن من المواد القابلة لتأكسد سنويا ويرتكز هذا التلوث على المنطقة الساحلية بين القنيطرة و الجديدة، أما الوديان فتستقبل سنويا 6800 طن من المواد الملوثة الجزء الأكبر منها يصل إلى واد ملوية، سبو، وأم الربيع.
أما المواد الملوثة التي تصل إلى سطح الأرض ثم تتسرب إلى باطنها فيبلغ حجمها 51 ألف طن سنويا أما الأزوت الناتج عن الأسمدة الفلاحية و المبيدات فتتسرب إلى المياه الجوفية والسطحية ما يناهز 13500 طن سنويا .
خلاصة
يساهم حسن تدبير الماء العذب في اقتصاد هذه المادة الحيوية والحفاظ عليها، ففي المجال الفلاحي هناك طريقة الري الموضعي أو الري قطرة - قطرة وهناك كذلك السقي باستعمال قنوات السقي أو الري العلوي.
فيما يخص المجال الصناعي فتعد طريقة إعادة استعمال المياه الصناعية كأهم وسيلة لتدبير المياه في هذا القطاع.
أن الحفاظ على المياه من التلوث يساهم في الزيادة من جودة هذه المادة الحيوية وكذا التقليص من التكلفة المخصصة لمعالجتها، إضافة إلى الحفاظ على الثروات المائية السطحية و الجوفية.














الفصل الثاني: تكوين المدخرات المائية
مقدمة:
يعتبر مناخ المغرب شبه قاري فمن بين 150 مليار متر مكعب من التساقطات السنوية ، لا يتم الاستفادة إلا من 29 مليار متر مكعب وتمثل المياه السطحية منها 22 مليار متر مكعب فقط. فيما يخص المياه الجوفية فهي تمثل نسبة قليلة من المذخرات المائية إذا ما قرنت بالمياه السطحية، إلا أنها تمثل المصدر الوحيد للماء الشروب لدى العديد من التجمعات السكنية و خاصة العالم القروي ( مثال : جماعة تغجيجت).
       I.            المدخرات المائية السطحية
1.      علاقة التساقطات المطرية بالمذخرات المائية السطحية
                                  ‌أ.      مفهوم التساقطات الفعالة وعلاقتها بالمذخرات المائية السطحية .
هي كمية الأمطار التي تزود المجاري المائية عن طرق الجريان والسدائم المائية عن طريق الترشيح.
Ü    التساقطات الفعالة =  الحجم الإجمالي من التساقطات المطرية - (  مياه التبخر+ مياه النتج)
تعتبر الوديان والأنهار مجاري سطحية للمياه وتتغذى من مياه الأمطار ومن ذوبان الثلوج والجليد أو من مياه بعض المنابع الجوفية وكذلك من بعض البحيرات الكبيرة.
تجدر الإشارة إلى كون الموارد المائية المرتبطة بالتساقطات المطرية ببلادنا ضعيفة بالنسبة لبعض البلدان.
ملحوظة: ماء النتج كمية الماء الذي تطرحه النباتات على مستوى الأوراق الخضراء عبر خلايا خاصة.
                              ‌ب.      مصادر أخرى للمياه السطحية :
Ü    مثال : بحيرة البيقال : توجد هذه البحيرة في جنوب سيبريا الشرقية تعتبر من أكبر بحيرات في العالم وهي أعماقها على الإطلاق  (1637 متر) تمثل حقينتها 2300 كيلو متر مكعب من الماء للشرب.
2.      بعض استراتيجيات تخزين المياه السطحية :
يعد التخزين في السدود أحسن إستراتيجية لاستفادة من المياه السطحية ويوجد بالمغرب حوالي 112 مختلفة من حيث حجمها وتوزعها الجغرافي وتوجد في حقينتها حوالي 16 مليار متر مكعب يتم توزيعها بطريقة منتظمة نحوى المناطق الأكثر احتياجا للماء كما تساهم هذه المياه في تزويد المناطق بالماء الشروب و الري كما تساهم في تطوير توفير الطاقة الكهربائية و الحد من الفيضانات.
خلال سنة 2000 كان هناك ما يزيد عن 2000 سد كبير في العالم تفوق حقينتها 3Mm3 نصفها يعتمد في سقي الأراضي و النصف الآخر في استخراج الطاقة و التزويد بالماء الصالح للشرب و الحد من الفيضانات. يمثل الجدول التالي نسب السدود في العالم.
الدول
نسبة السدود في العالم
الدول
نسبة السدود في العالم
الدول
نسبة السدود في العالم
الصين
45%
اليابان
6%
كوريا الجنوبية
2%
و م أ
14%
اسبانيا
3%
دول أخرى
19%
الهند
9%
كندا
2%
يصنف المغرب عالميا، ضمن الدول التي تعتمد أكتر من 20%  من مصادرها من المياه العذبة ، مما يحتم التفكير في طرق ناجعة لتدبير الموارد المتوفرة و ترشيد استغلالها وخلق طرق جديدة تزيد من نسبة الاستفادة من مياه التساقطات. و يمثل الجدول التالي بعض النتائج الإحصائية الخاصة بالمياه السطحية بالمغرب.
عدد السدود بالمغرب حاليا
112 من بينها 103 تستمر حاليا و 9 في ظهور الانجاز
الحجم الإجمالي لقدرة الادخار عند انتهاء الأشغال من السدود المذكورة .
m3316.5  مليار
ما بين 1972 و 1996 تضاعفت الحاجيات من الماء الشروب 5 مرات .
840m3 مليون%  60 منها توفرها المياه السطحية، التي يعاد توزيعها.
تم إنجاز 13 نظاما لنقل المياه نحو المناطق الأكثر حاجة.
Km 785  بصبيب 5 /   m3175
الإنتاج الحالي من الطاقة الكهربائية .
Kwh 2350 مليون في السنة
سقي الأراضي الزراعية .
يناهز المليون هكتار حاليا ويساهم ب%  45 من الانتاج الداخلي

    II.            المدخرات المائية الجوفية
1.      مصادر المياه في الطبيعة: (و 1- 2-3-4 ص 11)



الفصل الثالث: الماء الشروب و دورة الماء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


جميع الحقوق محفوظة ccna.ma ©2012-2014 | جميع المواد الواردة في هذا الموقع حقوقها محفوظة لدى ناشريها ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| اتفاقية الاستخدام|تصميم : ألوان بلوجر