Breaking

ثلاث دروس في التاريخ (دروس المغرب) و هي ملخصة جيدا وسهلة الحفظ والفهم الباكالوريا

ثلاث دروس في التاريخ (دروس المغرب) و هي ملخصة جيدا وسهلة الحفظ والفهم
* المغرب تحت نظام الحماية -1
السياق التاريخي العام لفرض نظام الحماية :
مهدت الأزمات الداخلية والضغوط الخارجية لفرض الحماية على المغرب :
* بعد وفاة باحماد ، واجه السلطان المولى عبد العزيز عدة مشاكل منها :
- أزمة مالية حادة تمثلت في فراغ خزينة الدولة و ارتفاع النفقات. فاضطر المغرب إلى الاقتراض من الدول الأوربية بشروط مجحفة . في نفس الوقت أقر السلطان المولى عبد العزيز ضريبة الترتيب غير أن الطبقة الغنية أبطلت تطبيقها .
-ثورات في بعض المناطق من أبرزها ثورة بوحمارة ، و ثورة الريسوني .
* تمهيدا لاحتلال المغرب ،عقدت فرنسا صفقات استعمارية مع كل من إيطاليا وبريطانيا وإسبانيا .مما أثار معارضة ألمانيا ،وبالتالي انعقد مؤتمر الجزيرة الخضراء ( الخزيرات ) سنة 1906 الذي اتخذ عدة قرارات من أبرزها الاعتراف لفرنسا وإسبانيا بحق التصرف بالمغرب ،وإنشاء بنك المغرب الذي أسندت إدارته لبنك باريس، وإقرار الحرية والمساواة الاقتصادية للدول الغربية في المغرب ،والسماح للأجانب بشراء الممتلكات، وإلزام الدولة المغربية بتشييد شبكة حديثة للمواصلات.
*حاول السلطان المولى عبد العزيز تطبيق مقتضيات مؤتمر الجزيرة الخضراء، فقام علماء فاس بإبعاده سنة 1908 وتعيين مكانه أخيه المولى عبد الحفيظ . لكن هذا الأخير لم يستطع بدوره التصدي للأطماع الأجنبية . . فكانت النتيجة فرض الحماية على المغرب منذ سنة 1912.
فرضت الحماية الأجنبية على المغرب سنة 1912 :
* في 30 مارس 1912 تم التوقيع على معاهدة الحماية الفرنسية التي نصت على قيام الاستعمار الفرنسي بإصلاحات إدارية واقتصادية ومالية وعسكرية وقضائية وتعليمية، وتعيين المقيم العام الفرنسي، والسماح لفرنسا بالاحتلال العسكري للمغرب ، والحفاظ على سيادة السلطان والعقيدة الإسلامية.
* اتفقت فرنسا مع إسبانيا على إجراءات تنفيذ الحماية في منطقة الاحتلال الإسباني شمال المغرب و وضع طنجة تحت النفوذ الدولي.
: أجهزة ومؤسسات نظام الحماية بالمغرب
تدرجت مستويات أجهزة ومؤسسات الحماية الفرنسية بالمغرب :
* على المستوى المركزي : كان المقيم العام الفرنسي يدير الشؤون الهامة في المغرب ويشرع القوانين ويصادق عليها ، ويعتبر ليوطي هو أول وأهم مقيم عام فرنسي بالمغرب . في المقابل اكتفى السلطان المغربي بالسلطة الدينية وبالتوقيع على القوانين التي يصدرها المقيم العام الفرنسي .
* على المستوى الإقليمي والجهوي قسمت منطقة النفوذ الفرنسي إلى سبعة أقاليم يرأس كل منها موظف سام فرنسي.
* على المستوى المحلي : قسم كل إقليم إلى دوائر حضرية وقروية يرأس كل منها موظف مغربي يعرف باسم الباشا أو القائد.
قلدت الحماية الإسبانية نظريتها الفرنسية مع بعض الاختلافات :
* على المستوى المركزي : احتكر المندوب السامي الإسباني السلطة الفعلية تاركا سلطة شكلية لخليفة السلطان.
* على المستوى المحلي : كان القنصل الإسباني يشرف على المدن التي يحكمها الباشوات، كما كان الضابط العسكري الإسباني يشرف على البوادي التي يرأسها القواد.
خضعت طنجة لتنظيم دولي :
* تولى مندوب أجنبي إدارة شؤون مدينة طنجة وذلك بمساعدة سفراء وقناصل الدول الغربية وأعيان المدينة.
* عرفت طنجة في عهد الحماية تمركز الجالية الأجنبية وفي طليعتها الإسبان والفرنسيون .
الاحتلال العسكري والمقاومة المسلحة المغربية :
مر الاحتلال العسكري للمغرب بمراحل معتمدا على وسائل مختلفة :
*يمكن تحديد مراحل الاحتلال العسكري للمغرب على النحو الآتي :
- قبل 1912 : احتلت فرنسا المغرب الشرقي والمناطق الممتدة من الدار البيضاء إلى فاس.
- في الفترة 1912-1914 : سيطرت فرنسا على المناطق الواقعة غرب جبال الأطلس.
- في الفترة 1914-1920 : استولت فرنسا على الأطلس المتوسط والأطلس الكبير.
- في الفترة 1921-1926 : احتلت إسبانيا المنطقة الشمالية.
- في الفترة 1931-1934 : استولت فرنسا وإسبانيا على المناطق الصحراوية
*اعتمد الاحتلال العسكري للمغرب على عدة وسائل من أبرزها :
- جيش ضخم مجهز بأسلحة حديثة .
- اتباع سياسة الأرض المحروقة ( إحراق المحاصيل الزراعية لتجويع السكان ولإرغام المقاومين على الاستسلام).
- نهج سياسة بقعة الزيت ( بث النزاعات القبلية)
- الاعتماد على الأعيان الذين يمثلون عملاء الاستعمار وعلى رأسهم الكلاوي.
تعددت حركات المقاومة المسلحة المغربية :
*قاد أحمد الهيبة المقاومة المسلحة في الجنوب ،واتخذ تزنيت مقر لحركته، ونظم حملة عسكرية دخل بها مراكش. ومنها حاول التوجه
إلى الدار البيضاء لتحريرها من الاستعمار الفرنسي ،لكنه انهزم في معركة سيدي بوعثمان ، فلجأ إلى الجنوب وظل يقاوم حتى وفاته (1919) ،حيث خلفه أخوه مربيه ربه الذي استمر في المقاومة إلى غاية 1934.
*تزعم موحا أو حمو الزياني المقاومة المسلحة في الأطلس المتوسط ، وانتصر على الجيش الفرنسي في معركة الهري سنة 1914، وظل يقاوم حتى استشهاده سنة 1921 .
*تولى عسو أوبسلام قيادة المقاومة المسلحة التي شنتها قبائل أيت عطا بالأطلس الكبير وجبل صاغرو فتمكنت من هزم الجيش الفرنسي في معركة بوكافر سنة 1933.
*بالنسبة لمنطقة الريف، فقد عرفت، في البداية ، مناوشات عسكرية تولى قيادتها محمد امزيان وعبد الكريم الخطابي الأب. وبوفاة هذا الأخير تبلورت المقاومة المسلحة على يد محمد بن عبد الكريم الخطابي الذي اتبعأسلوب حرب العصابات فانتصرعلى الجيش الإسباني في معركة أنوال في سنة 1921 . وتحالفت القوات الفرنسية والقوات الإسبانية ،واضطر ابن عبد الكريم إلى تسليم نفسه ،فتم نفيه سنة 1926 إلى جزيرة لارينيون ( بالمحيط الهندي ) .
*تميزت المقاومة المسلحة المغربية بعدة خصائص من بينها :شجاعة المقاومين، واستعمالها الأسلحة النارية التقليدية والعصرية، والاعتماد على التنظيم القبلي،والتمركز في البوادي، وانعدام التنسيق بين حركات المقاومة.

------------------------------------------------------------------------------------------
* المغرب : الإستغلال الإستعماري للمغرب في عهد الحماية -2
آليات الاستغلال الاستعماري للمغرب
- للاستيلاء على أراضي الفلاحين المغاربة ،أصدر الاستعمار بعض القوانين منها قانون التسجيل والمحافظة العقارية وقانون تحديد أراضي المخزن وقانون وضع الأراضي الجماعية تحت وصاية الدولة.
-لاستغلال الفوسفاط ،أنشأ الاستعمار الفرنسي المكتب الشريف للفوسفاط .في نفس الوقت أنشأ مكتب الأبحاث والمساهمات المعدنية الذي يشرف على التنقيب عن باقي المعادن.
-منح الاستعمار امتيازات متعددة للقواد الكبار وعلى رأسهم التهامي لكلاوي "باشا مراكش "، مقابل قيامهم بإخضاع القبائل التابعة لهم.
-وجه الاستعمار التعليم لخدمة مصالحه .
-شيد الاستعمار شبكة حديثة للمواصلات بهدف تسهيل الاستغلال الاقتصادي والغزو العسكري والسيطرة السياسية.
تنوعت مظاهر الاستغلال الاستعماري :
*شجعت الإدارة الاستعمارية الأوربيين على الاستقرار بالمغرب ومنحتهم امتيازات متعددة على حساب المواطنين المغاربة.
*باستثناء فترة الحرب العالمية الثانية، فقد تزايدت الاستثمارات الأجنبية بالمغرب في عهد الحماية والتي صنفت إلى نوعين:
-استثمارات عمومية في ملك الإدارة الاستعمارية.
-استثمارات خاصة في ملك الأجانب.
* اتخذ الاستعمار الفلاحي ( الاستيطان الفلاحي) شكلين أساسيين هما :
- الاستعمار الرسمي : استيلاء الإدارة الاستعمارية على أراضي المخزن والجماعة والأحباس.
-الاستعمار الخاص: سيطرة المعمرين الأوربيين على أراضي الفلاحين المغاربة بطرق متعددة.
*اهتم الاستعمار باستغلال الثروات الطبيعية للمغرب وفي طليعتها: الفوسفاط وباقي المعادن ومصادر الطاقة ،والتي تم توجيهها نحو السوق الخارجية.
*أدخل الاستعمار إلى المغرب الصناعة الحديثة التي تمركزت في المدن الرئيسية وخاصة الدار البيضاء.
*اتخذ الاستعمار من المغرب مصدرا للمواد الخام وسوقا للمنتوجات الصناعية
*حافظ الاستعمار على ضرائب قديمة كضريبة المكوس ( تفرض على الأسواق التجارية ) وضريبة الترتيب وفرض ضرائب جديدة منها الضريبة المهنية والضريبة الحضرية. وعمل على ابتزاز السكان المغاربة من خلال جمع الاكتتابات والمساهمات.
النتائج الاقتصادية والاجتماعية للاستغلال الاستعماري للمغرب في عهد الحماية :
أضر الاستغلال الاستعماري بالاقتصاد المغربي :
* أدخل الاستعمار إلى المغرب الفلاحة العصرية التي كانت في ملك الأجانب، والتي تمركزت في المناطق الخصبة، واعتمدت على الأساليب الحديثة، واختصت في المزروعات التسويقية .في المقابل ظل المغاربة في معظمهم يزاولون الفلاحة التقليدية المعيشية .
* تعرضت الصناعة التقليدية المغربية للمنافسة من طرف الصناعة الأوربية العصرية
* أمام تزايد الواردات وتناقص الصادرات ،عرف الميزان التجاري المغربي عجزا كبيرا ، فلجأ المغرب إلى الاقتراض من دول أوربية وبالتالي عانى من تراكم الديون الخارجية.
خلف الاستغلال الاستعماري عواقب اجتماعية :
*عرفت البادية المغربية عدة تحولات اجتماعية يمكن تحديدها على الشكل الآتي :
-تفكك النظام القبلي.
-قيام علاقات الإنتاج الرأسمالية القائمة على الملكية الخاصة.
-تمركز الأراضي الخصبة في يد المعمرين الأوربيين، واكتفاء الفلاحين المغاربة بملكيات صغيرة وفي مناطق أقل خصوبة.
-إثقال كاهل السكان القرويين بالضرائب وأعمال السخرة.
-انتشار الهجرة القروية .
*يمكن تلخيص التحولات الاجتماعية التي شهدتها المدن المغربية في النقط الآتية :
-إفلاس التجار والحرفيين المغاربة أمام المنافسة الأجنبية.
-نشأة الطبقة العاملة المغربية التي تمركزت في المدن الكبرى والتي عاشت ظروفا مزرية منها طول مدة العمل وضعف الأجور. فانعكس ذلك على الجانب العمراني حيث ظهرت أحياء الصفيح.
-نقل أغنياء المدن العتيقة ( كفاس) لأموالهم إلى الدار البيضاء مركز الاقتصاد الحديث ،وبالتالي بروز النواة الأولى البرجوازية المغربية.

------------------------------------------------------------------------------------------
* درس المغرب الكفاح من أجل الإستقلال - 3
- نشأة الحركة الوطنية وانطلاق نظامها السياسي :
- توقف المقاومة المسلحة في البوادي، واستكمال الاحتلال العسكري الأجنبي للمغرب.
الاستغلال الاستعماري وآثاره على الاقتصاد والمجتمع المغربي وكذا تأثير الفكر السلفي وحركة القومية العربية " أبي شعيب الدكالي " و " محمد بن العربي العلوي "- قيام الاستعمار الفرنسي في سنة 1930 بإصدار الظهير البربري الذي استهدف التفرقة العنصرية بين العرب والأمازيغ. - لقاء " شكيب أرسلان " ببعض زعماء الحركة الوطنية المغربية وزيارته للمغرب.
- طالبت الحركة الوطنية المغربية سنة 1934 بالإصلاحات :،
في سنة 1934 تقدمت كتلة العمل الوطني إلى السلطات الاستعمارية بمطالب الشعب المغربي التي تضمنت الإصلاحات الآتية :
- السياسة الإدارية : إلغاء الحكم المباشر ، و تكوين حكومة مغربية ، وإقرار حرية التعبير.
- السياسة الاقتصادية و المالية : وضع حد للاستغلال الاقتصادي ، و المساواة في الضرائب بين المغاربة و الأجانب .
- السياسة الاجتماعية : الاهتمام بالتعليم و الصحة ، و تحسين ظروف العمال المغاربة .
- مطالبة الحركة الوطنية بالإصلاحات :
- المواجهات الدموية التي تمت في مكناس سنة 1937 والتي عرفت بأحداث بوفكران. اعتقال ونفي الزعماء الوطنيين، وحظر الأحزاب الوطنية
- تأسيس اتحاد النقابات الموحدة الذي عمل على تأطير العمال المغاربة من أجل القيام بالإضرابات والمظاهرات
- تأسيس أحزاب وطنية جديدة في الطور الأخير من الحرب العالمية . احتلال فرنسا من طرف ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية
- تصاعد حركات التحرر في المستعمرات.
- ثورة الملك والشعب :
- نفذ الجنرال "غييوم" مؤامرة دبرها مع القائد " الكلاوي " في غشت 1953 فنصّب محمد بن عرفة ملكا صوريا على البلاد ونفى الملك الشرعي محمد الخامس وعائلته إلى مدغشقر فدخلت الحركة الوطنية بذلك مرحلة جديدة من النضال وهي مرحلة المقاومة المسلحة لتحرير البلاد وتحقيق عودة ملكها الشرعي. في نفس الوقت تأسس جيش التحريرالذي قام بهجمات محكمة على المستعمر،* أمام تصاعد الكفاح المسلح، اضطرت فرنسا الى اعادة السلطان محمد الخامس الى وطنه1955.وكذلك تم توقيع اتفاقية 1956 وضعت حدا للحماية الفرنسية الاسبانية في المنطقة الشمالية كما الغي الوضع الدولي في طنجة .
-استكمال الوحدة الترابية :
أمام تصاعد كفاح جيش التحرير والمقاومة المسلحة لقبائل الجنوب ،اضطرت اسبانيا الى الانسحاب من الطرفاية 1958
استرجاع منطقة سيدي ايفني سنة 1969 ،- تنظيم المسيرة الخضراء السلمية واسترجاع الساقيا الحمراء سنة 1975
استرجاع اقليم وادي الذهب في غشت 1979 بعد قدوم وفد صحراوي الى الرباط لتقديم البيعة للعرش والدخول تحت السيادة الوطنية
يتم التشغيل بواسطة Blogger.