Breaking

ملخصات دروس الأسدس الثاني الجغرافيا


دروس الأسدس الثاني

مقدمة:
استفاد الاقتصاد الأمريكي من الحربين العالميتين، فبسطت الولايات المتحدة هيمنتها الاقتصادية والسياسية على العالم بالاعتماد على قوتها العسكرية وتطورها التقني. فما هي أهم مميزات ومشاكل اقتصاد الولايات المتحدة؟
І- يتميز اقتصاد الولايات المتحدة بتطوره:
ــ الفلاحة: يتميز الإنتاج الفلاحي بتنوعه ووفرته، إذ يحتل الرتبة الأولى عالميا في إنتاج الذرة والصويا، والثانية في القطن والبرتقال، والثالثة في القمح، وتوفر الولايات المتحدة 22% من الإنتاج العالمي من اللحوم و14%من الحليب.
ــ الصناعة: تتركز أهم المناطق الصناعية في الشرق، وتحتل الصدارة في مجال المعلوميات والابتكارات العلمية والصناعات البتروكيماوية والغذائية، وتنتج 19% من الإنتاج الصناعي العالمي.
ــ التجارة والاستثمارات الخارجية: ترتبط تجارة الولايات المتحدة أساسا بالدول المتقدمة مثل الاتحاد الأوربي واليابان وجنوب شرق آسيا، حيث تصدر 81% من المواد الصناعية وتستورد 69% منها، وتبلغ قيمة صادراتها أزيد من 1000 مليار دولار، وقيمة الواردات أزيد من 1350 مليار دولار، ومن جهة أخرى تستثمر الولايات المتحدة رساميل ضخمة في الخارج خصوصا بالدول المتقدمة (خريطة5 ص:113).
ІІ- يستفيد اقتصاد الولايات المتحدة من تنوع المؤهلات:
ــ الفلاحة: تستفيد من شساعة الأراضي الزراعية (21% من المساحة العامة) ووفرة التساقطات وتنوع المناخ، والاعتماد على التقنيات الحديثة من آلات وأسمدة ومبيدات والبحث العلمي، وتساهم الفلاحة في تطوير الاقتصاد باندماجها في القطاعين الثاني والثالث (مبيان ص:114) رغم أنها لا تشغل سوى 2.7% من النشيطين.
ــ الصناعة: تعتمد على وفرة الطاقة والمعادن، وتستفيد من مميزات النظام الرأسمالي القائم على وفرة الرساميل والتركيز الرأسمالي (الأفقي والعمودي والهولدينغ) وبذلك ظهرت مؤسسات صناعية كبرى متعددة الجنسيات تعتمد على المبادرة الحرة والمنافسة والبحث العلمي والتقنيات الحديثة ووفرة اليد العاملة المتخصصة، إذ تشغل الصناعة 24% من النشيطين.
ــ المبادلات التجارية: تستفيد من تنوع ووفرة طرق المواصلات البرية من سكك وطرق معبدة وأنابيب، وطرق جوية وأخرى بحرية ونهرية (جدول ص:115)، وإذا كانت قوة الإنتاج الصناعي والفلاحي تساهم في تطوير التجارة الخارجية، فإن ارتفاع الأجور يساهم في تنشيط التجارة الداخلية.
ІІІ- تعاني الولايات المتحدة من عدة مشاكل:
ــ طبيعية: يعاني شرق الولايات المتحدة من خطر الإعصارات القادمة من خليج المكسيك، وفيضانات نهر الميسيسيبي، إضافة إلى الأمطار الحمضية والمجاري الملوّثة الناجمة عن كثرة الصناعات الملوثة (خريطة ص:116)، أما الجزء الغربي فيعاني من جفاف المناخ.
ــ اقتصادية: تواجه الولايات المتحدة منافسة قوية من قبل اليابان والاتحاد الأوربي والصين في المجالات الصناعية والفلاحية والتجارية، مما ينجم عنه تضخم الإنتاج الصناعي والفلاحي وبالتالي عجز الميزان التجاري الذي ارتفع من 8 مليار دولار سنة 1997 إلى 45 مليار دولار سنة 2003 (مبيان ص:117).


ــ اجتماعية: تصل نسبة البطالة في المجتمع الأمريكي 5.2% من النشيطين، إضافة إلى ارتفاع نسبة السكان الذين يعيشون تحت عتبة الفقر خصوصا في الجنوب (خريطة ص:117) حيث يكثر السود، ومن جهة أخرى يعاني الهنود الحمر والسود من الميز العنصري.
ــ سياسية: تنجم عن استياء معظم شعوب العالم، خصوصا الإسلامية، من التدخل السياسي والعسكري للولايات المتحدة في الشؤون الداخلية لكثير من البلدان بهدف حماية مصالحها الخارجية والمصالح الإسرائيلية بمنطقة الشرق الأوسط.
خاتمة:
رغم القوة الاقتصادية للولايات المتحدة وهيمنتها العسكرية على العالم فإنها تعاني من عدة صعوبات أهمها منافسة قوى اقتصادية صاعدة مثل اليابان والصين ودول جنوب شرق آسيا.



 -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

مقدمة:
تمكنت اليابان في ظرف وجيز من تحقيق نمو اقتصاديي مهم جعلها تحتل الرتبة الثانية عالميا. فما هي أهم خصائص ومشاكل الاقتصاد الياباني؟
І- اهتمت اليابان بتطوير صناعتها:
تتوفر اليابان على صناعات قوية تتركز في الجنوب على شكل ميغالوبول، وتحتل الرتبة الأولى عالميا في إنتاج السفن والإلكترونيك المنزلي والسيارات، والثانية في الفولاذ والمعلوميات، أما قطاع الفلاحة فيعاني من ضيق مساحة السهول (15% من المساحة العامة) وبذلك لا تحقق اليابان الاكتفاء الذاتي الغذائي رغم الاعتماد على التقنيات الحديثة. أما المبادلات التجارية فتقوم على تصدير فائض الإنتاج (84% مواد صناعية و16% مواد أولية) بقيمة 461.2 مليار دولار، وتستورد الحاجيات (45% مواد صناعية و55% مواد أولية) بقيمة 409.6 مليار دولار، مما ينتج عنه فائض في الميزان التجاري.
ІІ- يستفيد اقتصاد اليابان من عدة عوامل:
إذا كانت اليابان تعاني من نقص كبير في الثروات الطبيعية من طاقة ومعادن، فإنها تستفيد من وفرة اليد العاملة وحيويتهم وضعف الأجور، مع الاعتماد على إنتاج الطاقة باستغلال قوة الماء أو حرارة الأرض الباطنية للحد من التبعية للخارج، إضافة إلى الاعتماد على التخطيط الاقتصادي والبحث العلمي وقوة التركيز الرأسمالي في إطار مؤسسات كيريتسو Keireitsu مثل ميتسوبيشي وطويوطا حيث تندمج المؤسسات الصناعية والأبناك والمقاولات التجارية. ومن جهة أخرى تعمل اليابان على إحداث فروع لمصانعها أو المساهمة في رأسمال الشركات الكبرى بالدول المتقدمة خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية لتجنب ضغوط السياسة الحمائية والرسوم الجمركية.
ІІІ- تواجه اليابان عدة عراقيل:
ــ طبيعية: تعاني اليابان من قلة الأراضي الفلاحية حيث لا تتجاوز نسبتها 15% من المساحة العامة، مما يؤثر بشكل سلبي على الإنتاج الفلاحي، ومن جهة أخرى تواجه خطر الأعاصير المدمرة والأمواج العالية (ظاهرة تسونامي) خصوصا على السواحل الشرقية والجنوبية، إضافة إلى تردد حوالي 5000 هزة أرضية سنويا مما يؤدي إلى ارتفاع نفقات بناء وترميم التجهيزات الأساسية.
ــ اقتصادية: تواجه اليابان منافسة قوية من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي في بعض الصناعات المستقبلية المتعلقة بميدان الاتصال والفضاء وبرامج المعلومات، إضافة إلى منافسة الصين وبعض دول جنوب شرق آسيا في مجال النسيج وبعض الصناعات الدقيقة. ومن جانب آخر يؤثر ضعف إنتاج اليابان من المواد الأولية على الميزان التجاري، حيث تستورد حوالي 80% من حاجياتها من الطاقة.
ــ سياسية: تعاني اليابان منذ انهزامها خلال الحرب العالمية الثانية من تواجد قواعد عسكرية أمريكية لمراقبة أنشطتها العسكرية والحد من صناعة الأسلحة مما يضعف من مكانتها السياسية عالميا.
خاتمة:
تمكنت اليابان من تجاوز مشاكلها الطبيعية وتطوير صناعتها بالاعتماد على كثرة السكان وحيويتهم، إضافة إلى أهمية السوق الاستهلاكي الداخلي والخارجي.

9- روسيا ورهانات التحول
مقدمة:
تتوفر روسيا على مساحة شاسعة وثروات معدنية وطاقية مهمة، غير أنها تعاني من قساوة المناخ وصعوبة استغلال ثرواتها. فما هي أهم خصائص ومشاكل الاقتصاد الروسي؟
І- تتميز روسيا بتنوع الظروف الطبيعية والبشرية:
1- انبساط التضاريس وقساوة المناخ:
تتميز تضاريس روسيا بانبساطها وتتخللها سهول شاسعة مثل سيبريا الغربية والسهل الروسي، إضافة بعض الهضاب وأهمها سيبريا الوسطى، في حين تتنوع الجبال بين الحديثة في الشرق ويتجاوز ارتفاعها 4800 م، وكتل قديمة في الغرب على شكل جبال متوسطة (جبال الأورال). أما المناخ فيطغى عليه الطابع القاري البارد حيث تنخفض الحرارة عن صفر درجة معظم فترات السنة (خريطة ص:122).
2- بطء النمو وسوء التوزيع السكاني:
يزيد عدد سكان روسيا عن 144 مليون نسمة، وتميز نموهم بالتراجع منذ الستينات حتى بلغ 0.39- % سنة 2003 حيث بلغت نسبة الولادات 10.1 ‰ في حين بلغت نسبة الوفيات 14‰ ولذلك يتميز الهرم السكاني بقلة الصغار وارتفاع نسبة القادرين على العمل والشيوخ، ومن جانب آخر يتميز التوزيع السكاني بالتفاوت، فيستقر معظم السكان في الجزء الأوربي بالغرب حيث تزيد الكثافة عن 50 نسمة/ كلم² في حين تقل الكثافة بالشرق والشمال عن 1 نسمة/ كلم².
ІІ- شهدت روسيا عدة تحولات:
ــ تحولات تنظيمية: مر النظام الروسي بثلاث مراحل أساسية: (مبيان ص:124)
أـ المرحلة الاشتراكية: استمرت منذ 1917 إلى 1985 وتتميز بالملكية الجماعية لوسائل الإنتاج وهيمنة الحزب الوحيد.
ب- مرحلة البريسترويكا: امتدت منذ 1985 إلى 1991 في عهد الرئيس غورباتشوف وتتميز بدمقرطة الحياة السياسية وإدخال تغييرات اقتصادية تنبني على الشفافية أو الغلاسنوست.
جـ- مرحلة اقتصاد السوق: انطلقت منذ 1991 عقب تفكك الاتحاد السوفياتي واستقلال روسيا، وتقوم على خوصصة القطاعات الاقتصادية وحرية التعبير والتعددية الحزبية.
ــ تحولات مجالية: تتجلى في تفكك الاتحاد السوفياتي واستقلال روسيا كأكبر جمهورية منذ 1991.
ــ تحولات اقتصادية: شهد الاقتصاد الروسي عدة تحولات منذ 1991 حيث انخفض الإنتاج الفلاحي والإنتاج الصناعي والناتج الداخلي الخام، نتيجة تراجع التشغيل في القطاعات العمومية، مقابل تطور التجارة الخارجية وارتفاع نسبة التشغيل في القطاع الخاص وشبه العمومي نظرا للاعتماد على الاستثمارات الأجنبية.
ــ تحولات ديموغرافية: تتجلى في تراجع نسبة الخصوبة وانخفاض نسبة الولادات مقابل ارتفاع نسبة الوفيات مما يؤدي إلى تناقص السكان.



ІІІ- تعاني روسيا من عدة صعوبات:
ــ طبيعية: تساهم شدة البرودة وكثرة الثلوج بالمناطق الشرقية والشمالية في منع استغلال السهول الشمالية الشاسعة، وضعف الكثافة السكانية، وقلة طرق المواصلات وبالتالي صعوبة استخراج الثروات المعدنية والطاقية. ومن جانب آخر تساهم كثرة الصناعات بالجزء الغربي في تلوث البيئة.
ــ اقتصادية: أدى تفكك الاتحاد السوفياتي سنة 1991 إلى تشتت المناطق الصناعية بين الجمهوريات المستقلة، فأصبحت روسيا تابعة للدول المجاورة في مجال المنتوجات التجهيزية ونصف المصنعة.
ــ اجتماعية: منذ سنة 1991 انتشرت ظاهرة البطالة لتشمل 12% من السكان خلال سنة 1998 وتفاقمت الفوارق الاجتماعية وأصبح حوالي 28% من السكان يعيشون تحت عتبة الفقر، وانتشرت الانحرافات السلوكية كالتسول والجريمة المنظمة وتجارة المخدرات.
خاتمة:
رغم المشاكل التي تعاني منها روسيا فإنها ما زالت تتوفر على صناعات قوية منذ العهد السوفياتي، خصوصا الصناعة الأساسية والصناعات الحربية وغزو الفضاء.
 -----------------------------------------------------------------------------------------------------

مقدمة:
عرف الاقتصاد المصري تطورا ملحوظا منذ أزمة الخليج، فأصبحت سنة 2000 تحتل الرتبة 39 عالميا من حيث ناتجها الداخلي الخام. فما هي أهم مميزاتها ومشاكلها الاقتصادية؟
І- تهتم مصر بتطوير اقتصادها:
ــ الفلاحة: يتنوع الإنتاج الفلاحي بين الزراعي والحيواني، وتحتل مصر الرتبة 8 عالميا في نتاج الحوامض والرتبة 13 في القطن والرتبة 27 قي البطاطس، ويتجاوز عدد رؤوس الأنام والأبقار 8 ملايين. وتتركز الأنشطة الفلاحية على ضفاف نهر النيل حيت تتوفر الأراضي الخصبة ومياه السقي، في حين تنتشر الفلاحة التقليدية بالمناطق الصحراوية. أما قطاع الصيد البحري فيتنوع بين النهري والساحلي التقليدي، والصيد العصري في أعالي البحار.
ــ الصناعة: تستفيد مصر من تنوع الموارد الطبيعية إذ تحتل الرتبة 16 عالميا في إنتاج الفوسفاط، والرتبة 20 في الحديد والنفط، والرتبة 24 في الغاز الطبيعي، وبذلك يتنوع إنتاجها الصناعي بين الصناعات الأساسية كتكرير البترول والصناعة الكيماوية، والصناعات التجهيزية كالميكانيكية وصناعة الإسمنت، والصناعات الاستهلاكية كالنسيج والصناعة الغذائية.
ــ التجارة الخارجية والخدمات: تتنوع صادرات وواردات مصر بين:

الصادرات
الواردات
مواد صناعية
39 %
64 %
مواد أولية
30 %
15 %
مواد متنوعة
31 %
21 %
وتشكل الصادرات 39.6% من مداخيل العملة الصعبة، في حين تساهم السياحة بنسبة 26.5% والعمال بالخارج بنسبة 22.8% وقناة السويس بنسبة 11.1%.
ІІ- يستفيد اقتصاد مصر من عدة مقومات:
ــ الفلاحة: ساهم سد أسوان جنوب مصر منذ 1971 في تنظيم استعمال مياه نهر النيل، وبفضل اعتماد تقنيات الري الحديثة وخوصصة الأراضي الفلاحية تم توسيع المناطق الزراعية وتنويع المنتوجات، فأصبحت مصر تحتل الرتبة الثامنة عالميا في تصدير الخضر والفواكه، وبذلك يساهم قطاع الفلاحة بنسبة 14% في الناتج الداخلي الخام.
ــ الصناعة: استفادت مصر من وفرة المواد الأولية، وإدخال عدة إصلاحات ليبرالية منذ 1971 تتجلى في تقوية دور القطاع الخاص في عملية التصنيع، وجلب الاستثمارات الأجنبية، إضافة إلى وفرة اليد العاملة وانخفاض الأجور.



ــ السياحة: تستفيد سياحة مصر من مقومات تاريخية كالأهرامات والمآثر الإسلامية، ومقومات طبيعية من شواطئ وصحاري، وأخرى تجهيزية من مركبات ومنتجعات سياحية، وقد انتعش قطاع السياحة بمصر منذ أزمة الخليج واحتلال العراق.
ІІІ- تواجه مصر عدة صعوبات:
ــ طبيعية: تعاني مصر من ضعف التساقطات وانتشار الصحاري مما يجعل أهم الأنشطة الزراعية تتركز على ضفاف نهر النيل فقط.
ــ اقتصادية: تواجه مصر عجز الميزان التجاري نظرا لارتفاع قيمة الواردات الصناعية، ومن جهة أخرى تعاني من ثقل الديون الخارجية التي بلغت 30 مليار دولار سنة 2003.
ــ اجتماعية: تعاني مصر من ارتفاع نسبة البطالة، حيث يتجاوز عدد العاطلين ثلاثة ملايين مما يزيد من تفاقم ظاهرة الفقر وصعوبة توفير الخدمات الصحية والتعليمية لسائر المواطنين.
خاتمة:
مازالت مجهودات مصر غير كافية لتحقيق نمو اقتصادي شامل نظرا لثقل الديون الخارجية وتفاقم المشاكل الطبيعية والاجتماعية وضعف الإصلاحات الديموقراطية مما يساهم في هجرة الكفاءات والأدمغة إلى العرب.


 --------------------------------------------------------------------------------------------------

مقدمة:
تستفيد نيجيريا من وفرة المواد الطبيعية وكثرة السكان، إلا أنها تعاني من شدة الفقر والتخلف. فما هي أهم مقومات ومشاكل اقتصاد نيجيريا؟
І- تستفيد نيجيريا من عدة مقومات طبيعية:
ــ الفلاحة: تستفيد نيجيريا من وفرة الأراضي الزراعية (78.4% من المساحة العامة) وكثرة التساقطات والمجاري المائية، وبذلك يتنوع الإنتاج الفلاحي بين المنتوجات الزراعية والحيوانية، وأصبحت نيجيريا تحتل الرتبة الرابعة عالميا في إنتاج الفول السوداني، والرتبة 15 في الذرة والأرز والرتبة 12 في الأغنام.
ــ الصناعة: تتوفر نيجيريا على ثروات طبيعية مهمة إذ تحتل الرتبة 7 عالميا في احتياطي البترول والرتبة 9 في احتياطي الغاز الطبيعي، إضافة إلى الفحم الحجري والحديد والفوسفاط، وبذلك يتنوع الإنتاج الصناعي بين الصناعات النفطية وإنتاج الحديد والفوسفاط.
ــ التجارة الخارجية: بلغت قيمة الصادرات 24.1 مليار دولار سنة 2003 ويغطي البترول والغاز الطبيعي نسبة 95% منها، في حين بلغت قيمة الواردات 14.5 مليار دولار.
ІІ- تهتم نيجيريا بإصلاح الاقتصاد:
1- مؤشرات الضعف التنموي:
يزيد عدد سكان نيجيريا عن 126 مليون نسمة، وتبلغ نسبة النمو الديموغرافي 2.5% إلا أنهم يعانون من انتشار ظاهرة البطالة (28%) وارتفاع نسبة الأمية، وضعف النفقات الاجتماعية، وقد بلغت نسبة الذين يعيشون تحت عتبة الفقر 90.8% من السكان سنة 2002 فأصبح أمد الحياة لا يتجاوز 51.6 سنة، وبذلك يتم ترتيب نيجيريا في الرتبة 152 عالميا.
2- محاولات الإصلاح:
تهتم حكومة نيجيريا بإصلاح الأوضاع الاجتماعية بتخصيص نسبة من مداخيلها لتخفيف حدة الفقر وتردي الأوضاع الصحية والتعليمية، فخصصت سنة 2004 نسبة 65% من الميزانية لتطوير قطاع التعليم والصحة وتعميم الماء الشروب والكهرباء، وبذلك عرف الناتج الوطني الخام تحسنا، وتزايدت الاستثمارات الأجنبية (جدول ص:136).
ІІІ- يعاني اقتصاد نيجيريا من عدة معيقات:
ــ سكانية: وثيرة النمو الاقتصادي لا تواكب النمو الديموغرافي السريع مما ينجم عنه انتشار الفقر وتردي الأوضاع الاجتماعية.
ــ اقتصادية: تعاني نيجيريا من هيمنة الشركات الأجنبية على قطاع النفط والفلاحة التسويقية، إضافة إلى ارتفاع حجم الديون الخارجية فبلغت 31 مليار دولار سنة 2003.


ــ سياسية وإدارية: كثرة الانقلابات وعدم الاستقرار السياسي مما ينجم عنه غياب الديموقراطية وتفشي الفساد الإداري ونهب الأموال العمومية، فقد أثبتت التحقيقات اختلاس مبلغ 12.2 مليار دولار من عائدات النفط ما بين سنة 1988 وسنة 1994.
خاتمة:
فشلت محاولات إصلاح اقتصاد نيجيريا نظرا لثقل الديون الخارجية وهيمنة الشركات الأجنبية على الثروات الوطنية وانعدام الاستقرار السياسي.


 ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------





مقدمة: الظاهرة الاقتصادية تشمل مجموع الأنشطة الفلاحية والصناعية والخدماتية. فما هي أهم الخطوات المنهجية لدراسة هذه الظواهر جغرافيا؟
І- دراسة الظاهرة الاقتصادية جغرافيا:
1- عناصر العملية الاقتصادية:
 تتنوع عناصر العملية الاقتصادية بين عمليات الإنتاج والتوزيع والاستهلاك:
أ- الإنتاج: يتنوع بين إنتاج السلع في قطاع الفلاحة (الحبوب والخضروات) وقطاع الصناعة (إنتاج الطاقة والمعادن والمواد الصناعية)، وإنتاج الخدمات كالتجارة والسياحة.
ب- التوزيع: يقوم على توزيع مختلف السلع والخدمات محليا ووطنيا ودوليا بالاعتماد على مختلف طرق المواصلات البرية والبحرية والجوية.
جـ- الاستهلاك: استهلاك واستعمال مختلف السلع والخدمات.
2- خطوات النهج الجغرافي:
إن معالجة الظاهرة الاقتصادية جغرافيا ينبني على عمليات الوصف والتفسير والتعميم:
أ- الوصف: عملية فكرية تقوم على استخلاص الخصائص النوعية والكمية للظاهرة باعتماد جداول إحصائية وخطاطات ونصوص، ويتنوع هذا الوصف بين:
×  وصف حركة التطور في الزمان والمكان بتتبع كيفية تطور وتغير الظاهرة عبر الزمان أو المكان بواسطة رسوم بيانية تطورية كالمنحنيات والأعمدة والخرائط التطورية.
×    وصف التوطين والتوزيع الجغرافي بتحديد موقع انتشار الظاهرة اعتمادا على الخرائط أو النصوص والصور.
ب- التفسير: عملية فكرية تهدف إلى تحديد العلاقة بين الظاهرة الاقتصادية المدروسة والعوامل المتحكمة فيها.
جـ- التعميم: عملية فكرية تهدف إلى مقارنة نتائج الظاهرة المدروسة وباقي الظواهر التي تتحكم فيها نفس العوامل، وبالتالي استخلاص قوانين ونظريات يمكن تعميمها على مختلف الظواهر الاقتصادية عند تشابه العوامل المتحكمة فيها.




ІІ- التدرب على تطبيق النهج الجغرافي:

1- وصف إنتاج الحبوب ببعض البلدان الإفريقية (وثيقة3 ص:139):
تقوم عملية الوصف على:
×    ترتيب البلدان المنتجة للحبوب تصاعديا فنجد تونس ثم المغرب ثم مصر ثم نيجيريا.
×  تصنيف البلدان إلى مجموعتين بعد احتساب المعدل (مجموع الإنتاج مقسوم على عدد البلدان) فنحصل على مجموعة أقل من المعدل تضم تونس والمغرب ومجموعة أعلى من المعدل تشمل مصر ونيجيريا.
×    توطين المجموعتين على الخريطة وتحويل معطيات الجدول الرقمية إلى تعبير بياني مناسب.
2- تفسير إنتاج الحبوب بنفس البلدان:
×  (وثيقة5 ص:140) وصف حجم المساحة الصالحة للزراعة فنرتب البلدان تصاعديا فنجد تونس ثم المغرب ثم مصر ثم نيجيريا، أما الترتيب حسب المردودية فنجد الأقوى هي مصر ثم المغرب ثم نيجيريا ثم تونس.
×  (وثيقة6 ص:140) إبراز طبيعة العلاقة بين المساحة الزراعية وإنتاج الحبوب، ويتم ترتيب البلدان حسب الإنتاج ثم حسب المساحة لاستخراج طبيعة العلاقة بين المساحة والإنتاج فنجدها موجبة في نيجيريا (أي مفسرة للعلاقة بين الإنتاج والمساحة) وسالبة في البلدان الأخرى.
×    (وثيقة7 ص:141) إبراز طبيعة العلاقة بين الإنتاج والمردودية فنجدها موجبة في تونس وسالبة بالبلدان الأخرى.
في الأخير نستخلص من الوثائق السابقة وجود عاملين مؤثرين في إنتاج الحبوب بالبلدان الأربعة وهما المساحة الصالحة للزراعة ومردودية الإنتاج بالقنطار في كل هكتار.
3- تعميم نتائج التفسير: القيام بمقارنة نتائج الظاهرة المدروسة في مرحلة التفسير لاستخلاص العوامل المتحكمة في هذه الظاهرة وتعميمها على حالات مماثلة، فيتضح أن إنتاج الحبوب يرتبط بحجم المساحة المزروعة ونسبة مردودية الإنتاج بالقنطار في كل هكتار، على أن هذه المردودية ترتبط بدورها بمدى استعمال التقنيات الحديثة.
خاتمة: يساهم النهج الجغرافي في وصف وتفسير الظواهر الاقتصادية مما يسمح باستخلاص قوانين ونظريات قد تساعد على فهم أسباب التقدم أو التخلف الاقتصادي في بلدان العالم.


يتم التشغيل بواسطة Blogger.