Breaking

ملخصات دروس التربية على المواطنة الأسدس الثاني

مقدمة:
يتميز التراث المغربي بعراقة أصوله وتنوع روافده، وقد أحدثت وزارة الثقافة لصيانته وتطويره. فما هي أهم أنواع هذا التراث؟ وكيف نساهم في صيانته؟
І- يمتاز التراث المغربي بتنوعه:
يتشكل التراث من الإرث الحضاري الذي خلفه الأسلاف، وتهتم وزارة الثقافة بالمحافظة عليه والتعريف به، ويتنوع بين:
أ– التراث المادي: يتكون من:
ــ آثار قديمة تعود للعهد الفينيقي والروماني مثل طنجيس ووليلي.
ــ آثار العهد الإسلامي مثل مراكش وجامع القرويين وجزء من شالة.
ــ مخطوطات وقطع نقدية وأوان خزفية وأسلحة عتيقة وأدوات الزينة والحلي والملابس.
ب– التراث المعنوي: يتجلى في مختلف الروايات الشفوية وفنون الرقص والموسيقى والغناء الفولكلورية والعادات والتقاليد مثل عادة الحناء والكحل التي تعود إلى القرن السادس قبل الميلاد خلال عهد القرطاجيين.
ІІ- تتنوع روافد وأصول التراث المغربي:
يتميز التراث المغربي بتنوع روافده، فهو تراث أمازيغي قديم تأثر بالاحتلال الفينيقي والقرطاجي والروماني، ثم امتزج عبر العصور بالتراث العربي الإسلامي منذ نهاية القرن السابع، وبتراث الزنوج الأفارقة، وبالتراث الأندلسي بعد نهاية القرن السادس عشر، كما تأثر بالحضارة الأوربية خلال فترات الاحتلال الفرنسي والإسباني. وقد أحدث المغرب وزارة الثقافة للحفاظ على هذا التراث وتطويره من خلال مديرية التراث ومديرية الفنون (خطاطة ص:183).
ІІІ- المساهمة في التعريف بالتراث الوطني:
1- إعداد معرض للآثار:
لتنظيم معرض حول تنوع روافد التراث المغربي أتبع الخطوات التالية:
أ- مرحلة الإعداد: تحديد مكان وزمان المعرض وتكوين لجنة الإشراف والتنظيم.
ب- مرحلة العرض: جمع ما يمكن من مواد تراثية مادية وتصنيفها إلى مخطوطات وصور وقطع نقدية وأواني وملابس، أو مواد معنوية كعادات ورقصات وأهازيج يتم عرضها بواسطة أشرطة سمعية أو أقراص مدمجة، وينتهي المعرض بتسجيل ارتسامات الزوار وكتابة تقرير.


2- إعداد دليل حول الآثار:
لإعداد دليل حول الآثار المتواجدة بجهتي أتبع الخطوات التالية:
أ- جمع المعطيات: استكشاف المواقع الأثرية بالجهة وزيارة المتاحف للتعرف على البقايا المادية.
ب- تصنيف المعالم الأثرية: تصنيف المآثر حسب نوعها وتاريخها وأهدافها (عسكرية – دينية ...) ووصف مظهرها وزخارفها.
جـ- إنجاز الدليل: تدوين المعطيات التاريخية مرفوقة بالصور والرسوم، ووضع خريطة لهذه المواقع الأثرية.
خاتمة:
يمكن تعميق المعرفة بالهوية الوطنية وتأصيل الاعتزاز بها عن طريق التعريف بأنواع وروافد التراث الحضاري بإعداد معارض وتنظيم مسابقات محلية وجهوية ووطنية.

 --------------------------------------------------------------------------------------------------

8- الحفاظ على الموارد الطبيعية
مقدمة:
تعاني المجتمعات الإنسانية من تفاقم ظاهرة التلوث البيئي الناجمة عن الاستغلال المفرط للثروات البيئية الطبيعية. فما هي أهم المشاكل البيئية؟ وما السبيل لمواجهتها؟
І- تساهم البيئة في تلبية حاجات الإنسان:
تعد البيئة المحيط الذي يعيش فيه الإنسان، ويستغله ليستمد منه مقومات حياته من أغذية وملابس ومختلف حاجاته التي تساهم في تحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي، وتساهم التنمية المستديمة باستغلالها للموارد الطبيعية في تلبية حاجات السكان المعاصرين دون الإضرار بحقوق أجيال المستقبل، عن طريق الاستغلال المعقلن للموارد الطبيعية. وتتنوع هذه الموارد بين الدائمة كالطاقة الشمسية والريحية وطاقة المد والجزر، والموارد المتجددة كالمائية والنباتية والحيوانية، والموارد غير المتجددة المستخرجة من باطن الأرض كالمعادن ومصادر الطاقة من غاز وبترول.
ІІ- تساهم الدولة في صيانة البيئة:
يساهم التشريع المغربي كغيره من البلدان في سن قوانين لحماية البيئة من التدمير:
ــ التشريع المائي: إصدار قوانين تمنع إلقاء النفايات الصلبة أو السائلة في البحار والمجاري المائية لتجنب تدمير الثروة السمكية أو تسميم مياه السقي والشرب.
ــ التشريع الغابوي: منع الاستغلال المفرط للغابات، وإلزام المجالس الجماعية بتشجيع التشجير وحماية البيئة.
ــ التشريع الجوي: تقليص أسباب التلوث الجوي بالحد من الصناعات المُلوّثة للهواء كالصناعة البتروكيماوية ومصانع إحراق الأزبال ووسائل النقل القديمة.
وتساهم المؤسسات الحكومية في مراقبة مدى تطبيق قوانين حماية البيئة، وتوعية المواطنين بمدى أهمية الحفاظ على البيئة المحلية من التلوث (جدول ص:189).
ІІІ- يساهم المجتمع المدني في حماية البيئة:
يساهم المجتمع المدني من أفراد وجمعيات في المحافظة على البيئة بموازاة الجهود المبذولة من طرف الدولة، عن طريق تنظيم محاضرات ومسابقات وحملات تحسيسية تقوم على تحديد الآثار السلبية لظاهرة التلوث البيئي، وتوعية الأفـراد والجماعات بضرورة المحافـظة على البيئة وصيانتها واستغلال ثرواتها بشكل متوازن يضمن استمراريتها (جدول ص:190).
خاتمة:
لن تتمكن المجتمعات البشرية من الحد من تدمير الثروات الطبيعية إلا إذا تضافرت جهود الأفراد والجمعيات والمؤسسات الحكومية لتوعية المواطنين وسن قوانين صارمة لزجر المخالفين.

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
9- نحن والعالم
نتقاسم الكرة الأرضية
مقدمة:
ساهم التطور التقني والجشع التجاري خلال العصر الحديث في سوء استغلال الثروات الطبيعية وبالتالي تفاقم ظاهرة التلوث البيئي. فما هي أهم المشاكل البيئية الكبرى؟ وكيف يساهم المغرب في حماية البيئة؟
І- تعاني المجتمعات البشرية من التلوث البيئي:
تعتبر قضايا التلوث البيئي قضايا دولية، إذ أن تلوث الهواء أو المياه أو الإشعاع الذري الذي يحدث في بعض البلدان، لا يقتصر ضرره عليها فحسب، بل ينتقل إلى البلدان المجاورة بفعل التيارات الهوائية والبحرية، كما أن تدهور طبقة الأوزون سيمتد تأثيره إلى كل أنحاء الأرض.
إن التطور المدني والاستغلال البشري المفرط للموارد الطبيعية يُحدث عدة مشاكل بيئية، فالرغبة في زيادة الإنتاج الفلاحي والجشع التجاري يساهم في تدمير التربة الزراعية وتراجع الغطاء النباتي حيث تتقلص الغابة المدارية بنسبة 1% سنويا، كما أن تلـوث الهـواء والمياه يساهـم في انتشار الأمـراض والأوبئة وفي انقراض بعض الطيور والحيوانات (جدول ص:193).
ІІ- يساهم المغرب في حماية البيئة:
يساهم المغرب في تطبيق المواثيق الدولية المتعلقة بصيانة البيئة وحمايتها من التدمير، وذلك بسن قوانين للحد من تلوث الهواء وتخفيض نسبة انبعاث ثاني أكسيد الكربون، أو لمكافحة ظاهرة التصحر بغرس الأشجار، أو لتقليص درجة تلوث مياه المجاري والبحار بمنع إلقاء النفايات الصلبة والسائلة فيها. وتصدر هذه القوانين بناء على تقارير سنوية تنجزها الدولة عن حالة البيئة، ومن جانب آخر تسعى الدولة إلى خلق بيئة نظيفة بتقديم تحفيزات مالية للمؤسسات المساهمة في صيانة البيئة، وتعزيز الشراكة بين الخواص والجماعات المحلية والمنظمات الحكومية، إضافة إلى إدماج الثقافة البيئية في برامج التربية والتكوين، وتوعية المواطنين بمخاطر التلوث البيئي. 
خاتمة:
فشلت التشريعات المحلية والدولية في الحد من ظاهرة التلوث البيئي، ولن تتمكن المجتمعات البشرية من تجاوز مشاكل البيئة إلا بتطوير صناعات تعتمد على طاقات بديلة غير ملوثة.
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

                    10- المغرب وحوار الأديان
مقدمة:
يساهم إشاعة مفهوم الحوار بين الأديان إلى تحقيق مبدإ التسامح والتعايش السلمي بين أفراد وجماعات مختلف الطوائف الدينية. فما هي أهم أسليب الحوار بين الأديان؟
І- تتعدد أساليب الحوار بين الأديان:
1- مفهوم الحوار بين الأديان:
يهدف حوار الأديان إلى عقد لقاءات ومؤتمرات تواصلية بين مفكري ودعاة الديانات السماوية الثلاث وهي الإسلام والمسيحية واليهودية للبحث عن القواسم المشتركة ووسائل تحقيق تعايش بين شعوب مختلف هذه الحضارات في إطار من السلم والتعاون استنادا إلى مبدإ نبذ العنف وكراهية الأجانب اعتمادا على البراهين العقلية، مع ضمان الحقوق الكاملة لكل طائفة في ممارسة شعائرها الدينية دون المس بمشاعر ومقدسات الطوائف الدينية الأخرى.
2- أساليب حوار الأديان:
تتعدد أساليب حوار الأديان (جدول ص:199) بين:
أ- حوارات فردية: تتم بشكل مباشر بين مفكرين وعلماء من مختلف الديانات لتدارس القضايا العقائدية والإنسانية.
ب- حوارات جماعية: تتم بعقد مؤتمرات وندوات تحت إشراف حكومات أو جمعيات أو منظمات، مثل اللقاء الإسلامي المسيحي بالأردن سنة 1982 ومؤتمر الحوار بين الأديان سنة 1986 بتشيكوسلوفاكيا والمؤتمر الإسلامي اليهودي الأول سنة 2005 ببروكسيل، وذلك لدراسة سبل التعايش والسلم الدولي ووضع المخططات لتحقيقه.
جـ- حوارات بالمراسلة: تبادل رسائل وكتابات بين علماء ومفكرين من مختلف الديانات.
ІІ- تعددت مشاركات المغرب في حوارات الأديان:
يضمن الدستور المغربي في فصله السادس لكل مواطن "حرية ممارسة شؤونه الدينية" ولذلك تتنوع دور العبادة بالمغرب بين المساجد الإسلامية والكنائس المسيحية والبيَع اليهودية. ومن جهة أخرى يشارك المغرب في حوار الأديان بمساهمته في اللقاءات التي تعقد بالمغرب أو خارجه، أو المساهمة في أنشطة المنظمات الدولية والإقليمية مثل اليونسكو والإسيسكو، حيث احتضن المغرب في يونيو 1997 حوارا بين المسيحية والإسلام حضره علماء ومفكرون مسيحيون ومسلمون، كما عقدت الإسيسكو بالرباط في يوليوز 2001 ندوة حول الحوار بين الحضارات للتأكيد على ضرورة احترام التنوع الثقافي والحضاري وتسوية المشاكل التي تهدد السلم العالمي.
خاتمة:
إن اللقاءات والمؤتمرات المرتبطة بحوار الأديان لن تحقق التعايش السلمي العالمي ما لم يتم حل النزاعات الدولية بشكل يضمن الحقوق الشرعية لسائر الطوائف الدينية.

 --------------------------------------------------------------------------------------------------------------


مقدمة: يساهم النهج السلمي في حل الأزمات الدولية وإقرار التعاون الاجتماعي والاقتصادي العالمي. فما هي أهم مبادرات المغرب لحفظ السلم وطنيا ودوليا؟
І- تقوم سياسة المغرب على المشاكل سلميا: 1- مبدأ السلم والسياسة الخارجية:
تقوم سياسة المغرب الخارجية في مجال إقرار السلم عالميا على مبدإ التعاون الدولي لتجنب تدمير الحضارات ولإنقاذ الشعوب المستضعفة من مشاكل التخلف الاجتماعي والاقتصادي، كما يؤكد المغرب بصفته عضوا في المؤتمر الأممي لنزع السلاح على ضرورة منع التسلح وإنهاء السباق نحو تطوير أسلحة الدمار، مع الاعتماد على ثقافة التسامح والتعايش السلمي لحل النزاعات الدولية بدل الاعتماد على الطرق العسكرية.
2- استكمل المغرب وحدته الترابية بطرق سلمية:
إيمانا منه بفعالية النهج السلمي في حل مختلف المشاكل الدولية، اهتم المغرب باسترجاع أراضيه المحتلة اعتمادا على الطرق السلمية، حيث استرجع مدينة طنجة عقب مؤتمر فضالة الدولي سنة 1956، ودخل في مفاوضات طويلة مع إسبانيا فاسترجع طرفاية سنة 1958 وسيدي إفني سنة 1969، ثم استرجع منطقة الساقية الحمراء سنة 1975 بعد تنظيم المسيرة الخضراء وتوقيع اتفاقية مدريد مع إسبانيا، وأخيرا استرجع وادي الذهب سنة 1979 بعد تنازل موريطانيا، ومازال المغرب يدعو إلى الحوار مع إسبانيا لاسترجاع سبتة ومليلية وبعض الجزر الساحلية.
ІІ- مساهمات المغرب في إقرار السلم الدولي:
يساهم المغرب في حل الأزمات الدولية وإقرار التعايش السلمي العالمي بالدعوة إلى إيجاد حل عادل ودائم للنزاع العربي الإسرائيلي في فلسطين، بانسحاب إسرائيل من كافة الأراضي المحتلة وإقامة الدولة الفلسطينية. ومن جهة أخرى شارك المغرب في إقرار السلم وتوزيع المساعدات الإنسانية ونزع الأسلحة بإرسال فرق عسكرية ضمن البعثات الأممية لحفظ السلم العالمي.
جدول مشاركة المغرب ضمن البعثات الأممية (ص:204)
العمليات الأممية التي شارك فيها المغرب
تاريخ العملية
أهم المهام المنوطة بالعملية الأممية
الكونغو
يوليوز 1960
الحفاظ على وحدة الكونغو وتفادي اندلاع حرب أهلية
الصومال
ماي 1993
الإشراف على المساعدات الغذائية ووقف إطلاق النار وعودة اللاجئين
البوسنة والهرسك
دجنبر 1995
الحفاظ على الأمن والإشراف على المساعدات الإنسانية
كوسوفو (يوغوسلافيا سابقا)
يونيو 1995
الإشراف على نزع السلاح وإجراء الانتخابات وحفظ الأمن
الكونغو الديموقراطية
نونبر 1999
تطبيق وقف إطلاق النار وتسهيل الاتصال بين الأطراف المتنازعة
كوت ديفوار
مارس 2002
الحفاظ على الأمن والإعداد لإجراء الانتخابات
أكتوبر 2004
حفظ الأمن في مناطق تهريب وتجارة الأسلحة

خاتمة:

أثبت المغرب تشبته بالنهج السلمي في حل الأزمات العالقة عن طريق استكمال وحدته الترابية سلميا، والمساهمة في الجهود الأممية لحل المشاكل الدولية
يتم التشغيل بواسطة Blogger.