Breaking

التلاميد الدين تسجلوا في مسالك الباكلوريا الدولية في ورطة كبيرة

ورطة كبيرة للتلاميد الدين تسجلوا في مسالك البكلوريا الدولية و السبب ....أن وزارة التربية الوطنية، لم تعتمد الباك الدولي، وهو في طور التجريب، غير أن الأنكى هو أن بعض المدارس الخاصة سبقت الترخيص.

 وكشف تلميذ في أحد الثانويات الخاصة في قلب الدارالبيضاء، رفض الكشف عن اسمه، أن رفقة ما يقارب مائة تلميذ، يجدون أنفسهم في ورطة حقيقة بسبب تسجيلهم في الباكالوريا الدولية، رغم أن وزارة التربية الوطنية لم ترخص للتعليم الخاص بتبني هذه الباكالوريا الجديدة.

وأضاف تلاميذ يتابعون دراستهم في أحد المدارس الخاصة في العاصمة الاقتصادية، أنه قبل سنة من اليوم، أقنع مدير المؤسسة آباء وأولياء تلامذته الناجحين في الإعدادي، بأن يسارعوا إلى تسجيل أبنائهم في سلك الباكالوريا الدولية، على الرغم من أن الوزارة الوصية لم تحسم حينها في شكل اعتماد هذه الباكالوريا.

ويضيف تلاميذ في السنة الثانية باكالوريا، أن أغلب التلاميذ قلقون على مستقبلهم الدراسي، سيما وأن الدولة لم ترخص للباكالوريا الدولية للتعليم الخاص، ما يجعل مستقبلهم التعليمي في مهب الريح.
وأفاد تلميذ آخر "منارة"، رفض بدوره الكشف عن هويته، خوفا من انتقام إدارة مؤسسته الخاصة، أن عدد التلاميذ المسجلين في الباكالوريا الدولية يفوق المائة والخمسين تلميذ، وأن غابيتهم صارت تطالب بتسجيلها في الباكالوريا الوطنية، عوض الدولية، مخافة أن تضيع سنتهم الدراسية هباء.
وتحدث مصادر مطلعة على قضية الباكالوريا التعلمية، أن صاحب المدرسة الخاصة مثار الجدل، كان يراهن على تجديد تعيينه في المجلس الأعلى للتعليم، لدفاع عن منح التعليم الخاص الاعتماد لتدريس الباكالوريا الدولية، غير أن سقوط اسمه من لائحة أعضاء المجلس الأعلى، خلط أوراقه وأوراق التلاميذ المورطين اليوم في باكالوريا لم تعترف بها الدولة بعد.
يتم التشغيل بواسطة Blogger.