Breaking

ملخص لكتاب عالم صوفي/روايه حول تاريخ الفلسفه للكاتب/ جوستاين غاردر

ملخص لكتاب عالم صوفي/روايه حول تاريخ الفلسفه
للكاتب/ جوستاين غاردر

البحث عن بلوغ الحقيقة ".
(( الذين يطرحون الأسئلة هم دائما الأكثر خطرا )) .
* في المدرسة قد علموها ان الله قد خلق الكون ،،
هل كان قد خلق هو الآخر انطلاقا من لاشيء .
*ما هو الشيء الأهم في الحياة ؟
* هناك شيء آخر نحتاجه كلنا هو أن نعرف من نحن ، ولماذا نعيش ؟
*إن أصل الكون ، الأرض ، والحياة هي قضية أكثر أساسية من معرفة من الذي حصل على اكبر الميداليات الذهبية في آخر أيام الألعاب الاولمبية ..
** كيف خلق الكون ؟ هل وراء ما يحدث إرادة أم حس ؟ هل توجد حياة أخرى بعد الموت ؟ ودون أن ننسى .. كيف يجب أن نعيش ؟
• إن الميزة الوحيدة اللازمة لتصبح فيلسوفا هي أن تندهش ..
• ألا نصبح جزءا من أولئك الذين يتقلبون العالم كحتمية ؟
البالغون يرون أن كل شيء في العالم يتم من تلقاء نفسه ، انهم قد غرقوا نهائيا ،في الخدر الذهني الهادئ لروتينهم اليومي ..
" التصور أو التمثل الأسطوري للعالم" .
*" لاشيء يولد من العدم "
- هل يوجد مبدأ أول ينتج عنه كل شيء ؟
- هل يمكن للماء أن يتحول إلى خمر ؟
- كيف يمكن للتراب والماء أن يصبحا ضفدعا حيا ؟
** إن الفيلسوف وليس الفيلسوفة لان تاريخ الفلسفة محصور بالرجال ، فقد كانت النساء مقموعات كنساء وككائنات مفكرة لذا لم تأخذ المرأة مكانها في تاريخ الفلسفة إلا بالقرن العشرين .
** أطلق على فلاسفة الإغريق تسمية "فلاسفة الطبيعة" وكانوا يصرون على أن "شيئا ما " موجودا منذ الأزل ، وكان الفلاسفة الأوائل يعتقدون بوجود مادة أولية كامنة وراء كل شكل يتخلق بالطبيعة يجب ان يكون في أصل كل شيء "شيء ما" تعود إليه كل الأشياء .. ولنقل إن مشروع الأوائل يدور حول المبدأ الأول وتحولاته في داخل الطبيعة .
** فلاسفة ميلي الثلاثة ،،..
- أول فيلسوف سمعنا به هو" طاليس" وكان يعتقد أن الماء أساس كل الكائنات .
- أما الفيلسوف الثاني هو" اناكسيماندر"ولم يكن عالمنا بالنسبة له إلا واحد من عوالم كثيرة وكان يريد أن يعبر عن فكرة تقول ان كل شيء يخلق يجب ان يختلف عن خالقه ، فلا يستطيع المبدأ الأول إذن ان يكون مجرد ماء بل شيء يصعب تحديده .
- الثالث هو "اناكسيمانس" وكان يدعي ان الهواء والضباب هما أصل الأشياء .
** فيلسوف ايلي ،،..
"بارمينيدس" كان يرى ان كل ماهو موجود قد وجد منذ الأزل فليس هناك ما هو أكثر طبيعة من كون ما هو موجود في العالم أبديا فلا يولد شيء من لاشيء وما ليس موجودا لايمكن ان يصبح شيئا .
"هيراقليطس" اعتقد ان كل الاشياء في الطبيعة تغير شكلها باستمرار فكل شيء يجري ويتحرك وليس هناك ما هو ابدي لذلك "لانستطيع ان ننزل مرتين الى النهر نفسه ذاك لان النهر يتغير في المرة الأخرى ونحن أيضا " . ولقد ركز على التناقضات المتلازمة في العالم ،فان للخير كما للشر مكانه الطبيعي في نظام الأشياء وبدون هذه اللعبة الإلزامية بين هذه الأضداد لايعود للعالم وجود .
" الله هو النهار والليل والصيف والشتاء والحرب والسلم والجوع والشبع" هكذا عبر هيراقليطس مستعملا كلمة الله ، فالله او الإلهي هو بالنسبة له شيء يشمل العالم كله ويظهر تحديدا في تحولات وتناقضات الطبيعة . وغالبا ما يستخدم مصطلح "لوغوس" بدلا من مصطلح الله ويعني هذا العقل ، الا انه لابد من وجود نوع من " العقل الكوني" يحكم ما يحدث بالطبيعة وعلى كل انسان ان يحتكم اليه .
**هل علينا ان نصدق ما يقوله عقلنا او نثق بحواسنا ؟
\\ يؤكد بارمينيدس :-
1- لاشيء يستطيع ان يتحول .
2- نتيجة لذلك ، فان حواسنا خادعة .
\\ يدافع هيراقليطس:-
1- ان كل شيء يتحول"كل شيء يجري".
2- ان حواسنا موثوقة .
** هنا جاء امفيدوكليس وقد وصل الى استنتاج انه يتوجب رفض وجود مادة واحدة وأولى فلا هواء ولا ماء يستطيعان وحدهما التحول إلى وردة أو فراشة ، لقد كان من المستحيل ان تقوم الطبيعة على "عنصر" واحد .
ديمقراطيس "نظرية الذرات"
وهو يفترض بأنه لابد أن يكون كل شيء مركبا من عناصر صغيرة جدا ، كل عنصر بمفرده هو دائم وابدي وكان ديمقراطيس يسمي هذه الأشياء البالغة الدقة ،ذرات " أي غير قابل للتجزئة ، ويؤكد على ان العناصر التي يتركب منها الكون لايمكن ان تستمر بالانقسام على نفسها إلى مالا نهاية لأنه لايمكن في هذه الحالة استعمالها كعنصر بناء، ولو كان ممكنا للذرات أن تستمر في التكسر والتجزئة إلى أجزاء اصغر بأصغر لانتهى الأمر إلى أن تفقد الطبيعة كل كثافتها وقواها ، ومن جهة أخرى تكون عناصر تشكيل الطبيعة أبدية لان لا شيء يولد من العدم .
كان ديمقراطيس يعتقد بوجود عدد لامتناه من الذرات في الطبيعة .
واليوم نستطيع ان نؤكد ان نظرية ديمقراطيس حول الذرة كانت صحيحة فالطبيعة مكونة حقا من ذرات مختلفة تتجمع وتتفكك .
لكن العلم قد برهن بان الذرة قابلة للتجزئة إلى أقسام صغيرة "جزيئات أولية" وتسمى البروتون والنيوترون والإلكترون ، ربما توصل إليها العلم يوما إلى تجزئة
هذه بدوره لكن علماء الفيزياء متفقون على انه لابد من حد نهائي ولا بد من وجود "جزيئات بالغة الدقة الكون منها الطبيعة كلها .
وإذا انطلقنا من مبدأ أن لاشيء يولد من العدم ولاشيء يختفي أبدا فيجب أن نقبل فكرة كون الطبيعة مركبة من عدد لا متناه من عناصر التكوين الدقيقة التي تتجمع ثم تتفرق ثم تتجمع من جديد .
ولكن ماذا بشأن الروح؟
روح الإنسان ليست خالدة وهذه فكرة يؤيدها الكثيرون من مفكري عصرنا حيث يعتقدون بان الروح مرتبطة بالدماغ وأننا لا نستطيع الاحتفاظ بشكل من أشكال الوعي عندما يتفكك الدماغ .
لكن ديمقراطيس يرفض فكرة وجود قوى روحية في الكون ، إضافة إلى انه يعتقد بان الروح الإنسانية ليست خالدة .
هل تؤمن بالقدر؟
هل المرض عقاب من الله؟
أية قوى تتحكم مسيرة التاريخ ؟
هل هناك حياء طبيعي ؟
ما هو الذكاء ؟
هل المجتمع هو الذي يحدد المقبول وغير المقبول ؟
ما هي المعرفة ؟
** الإيمان بالقدر يعني أن كل شيء سيحدث مقرر سلفا .
** المعرفة الحقيقية تأتي من الداخل ، المعرفة هي القدرة .
** الذكاء معرفة أننا لا نعرف .
** ليس الخجل أو عدمه إلا مفاهيم مرتبطة بعادات وأعراف المجتمع.
سقراط ...
** السفسطائيين هم الذين كانوا يطبعون الصورة الثقافية لمدينة أثينا قبل عصر سقراط .
** احد الشروط الضرورية لإقامة الديمقراطية أن يصبح الشعب مستنيرا قادر على صناعة فن الحوار "الجدل" ليستطيع المساهمة في المشروع الديمقراطي .
** ثمة رابطة مشتركة بين السفسطائيين وفلاسفة الطبيعة : نقدهم للميثولوجيا لكنهم في الوقت ذاته كانوا يرفضون ما يبدو لهم مجرد تأمل دون موضوع حساس فان الإنسان لا يستطيع الوصول إلى يقين فيما يخص ألغاز الطبيعة والكون وهذا الشيء يسمى ( الإرتيابية ).
** الإنسان هو مقياس كل شيء هذا ما يقوله السفسطائي بروتاغوراس وكان يقصد بذلك أن الصح والخطأ ، الخير والشر ، كلها يجب أن تحدد حاجات الكائن البشري .
& من هو سقراط ؟ لم يكتب سطرا واحدا ويعود الفضل في معرفتنا لحياة سقراط إلى تلميذه أفلاطون ، إذن فان المعرفة الحقيقية لا تأتي إلا من داخل كل منا دون أن يستطيع احد قذفنا بها .
وفي عام 399 ق0م كان يؤكد سقراط أن هناك صوت الهي داخله وكان يرفض المشاركة بالحضور عند تنفيذ حكم الإعدام بأحد المواطنين واتهم بأنه ادخل آلهة جديدة وافسد الناشئة وأدين بأكثرية ضئيلة أمام محكمة من خمس مائة عضو ولكنه كان بإمكانه أن يطلب لرحمة لكنه لو فعل لما كان سقراط ، وهناك شبه بين سقراط والمسيح أن الشخصيتين ملغزتين وكلاهما لم يتركا اثر مكتوبا كذلك تتشابه في المحاكمة بشكل مؤثر فكل منهما كان بإمكانه أن يطلب العفو لكنهما كانا يعتبران أنهما مكلفان برسالة يخونانها إذا لم يمضيا إلى النهاية ، إضافة إلى مواجهة الموات بهدوء وكرامة .
عاش سقراط في المرحلة ذاتها التي عاشها السفسطائيين ومثلهم كان يهتم بالإنسان والحياة البشرية أكثر من اهتمامه بالقضايا التي طرحها الطبيعيون .
"الذين يطرحون الأسئلة هم دائما الأكثر خطرا " .!
تواجه البشرية عددا من الأسئلة التي لاتجد أي جواب كاف إذن فأمامنا خيار : إما أن نخدع أنفسنا كسائر الناس بالتظاهر بمعرفة ما يجب معرفته وإما أن ننغلق على القضايا الكبرى وتتخلى نهائيا عن الأمل في التقدم ، هكذا تنقسم البشرية إلى قسمين في الغالب < أناس يتظاهرن بمعرفة كل شيء ، وأناس يقفون لا مباليين >
** الرؤية الصحيحة للأشياء تقود إلى فعل صحيح .
اعتقد أن القدرة على التمييز بين الخير والشر تكمن في عقل الإنسان لا في عقل المجتمع ، من المستحيل أن يكون الإنسان سعيدا إذ تصرف على عكس قناعاته .
• هل يمكن لك أن تكون سعيد اذا كنت تفعل دائما ما تشعر به في أعماقك بأنه غير صحيح ؟
• هناك من يمضون أوقاتهم في السرقة والكذب والنميمة والافتراء على الآخرين إلا تعتقد أنهم لا يعرفون في أعماق ذاتهم أن هذا سيء أو انه غير مبرر على الأقل ؟
• اتعتقد ان هذا يجعلهم سعداء ؟
"سقراط لم يعتقد ذلك ".
أفلاطون ..
كان موت سقراط بالنسبة لأفلاطون التعبير الأكثر حدة عن التناقض بين الظروف الموجودة واقعيا في المجتمع ، وما هو حقيقي ومثالي وكان أول عمل قام به أفلاطون هو نشر مرافعة سقراط .
** ما الذي حاول أفلاطون اكتشافه ؟
اهتم أفلاطون بالعلاقة بين ما هو أزلي وغير فان من جهة وبين ما هو آني وزائل من جهة أخرى "إذن هو في صف ما قبل السقراطية " .
** تخلى سقراط والسفسطائيين عن فلسفة الطبيعة ليتجهوا نحو الإنسان والمجتمع ، ان السفسطائيين كانوا يعتقدون بأن مفاهيم الخير والشر ،الخطأ والصواب هي نسبية ويمكن ان تتغير حسب العصور ،إذن ليس ثمة من المطلق في مسألة الخير والشر وهذا ما رفضه سقراط تماما ، هنا يأتي أفلاطون ويهتم بما هوا دائم ، ثابت ، أزلي ،في الطبيعة ، في الأخلاق ، والحياة الاجتماعية "هذه إذن فلسفة أفلاطون".
كان أفلاطون يرى ان كل ما هو محسوس في الطبيعة ،قابل للتحول خاضع لتأثير الزمن ومصيره للتراجع والزوال ، لكن كل شيء مخلوق في قالب غير آني غير قابل للفناء و أزلي .
الأزلي وغير الزائل ليس بالنسبة لأفلاطون اذن "مادة أولى" فيزيائية وإنما مبادئ ذات صفة روحية وبالتالي مجردة .
الخلاصة: ان أفلاطون يقول بوجود حقيقة هي ما اسماه "الأفكار" وهناك توجد "المثل" الأبدية والثابتة القائمة في أساس الظواهر الطبيعية ويشكل هذا المفهوم الخصوصي نظرية الأفكار .
كان أفلاطون يقسم الواقع إلى قسمين :
الأول مشكل من عالم الحس الذي يعطينا معرفة تقريبية وغير كاملة .
القسم الثاني مكون من عالم الأفكار الذي يسمح لنا بالوصول إلى المعرفة الحقيقية عن طريق استعمال العقل ، عالم الأفكار هذا هو عالم مستعص على الحواس وبالتالي فإن الأفكار أو المثل هي أزلية ثابتة .
وكان أفلاطون يعتقد ان النفس موجودة قبل ان تأتي لتسكن جسدا حيث كانت سابقا موجودة في عالم الأفكار ، و يرى أن كل الظواهر الطبيعية ليست إلا ظلال الأشكال أو الأفكار الأبدية .
قد تذكرنا المدينة الفاضلة لأفلاطون بنظام الطبقات المغلقة القديم في الهند حيث لكل عمله الخاص لمصلحة المجموع وفي عصر أفلاطون كان هذا النظام يضم في الهند طبقة الحكام "الكهنة" طبقة المحاربين ، التجار والمزارعين ، والحرفيين والخدم أما اليوم فنميل إلى تسمية المدينة التي حلم بها أفلاطون بالدولة الشمولية التوتاليتارية) .
• من الذي يأتي قبلا, الدجاجة أم فكرة الدجاجة ؟
• هل لدى الإنسان أفكار فطرية ؟
• ما هو الفرق بين نبتة وحيوان وإنسان؟
• لماذا ينزل المطر ؟
• ما الذي يحتاجه الإنسان ليعيش حياة سعيدة ؟
أرسطو ..
مقدونيا من أول علماء الأحياء في أوروبا ، لم يكن أفلاطون يستعمل إلا عقله لكن أرسطو استعمل حواسه أيضا ، بدأ أرسطو بتلخيص ما قاله فلاسفة الطبيعة ثم اخذ ينظم مفاهيمنا وأسس المنطق كعلم .
** الفكرة فطرية.
أرسطو وجد أن أفلاطون قد طرح المسألة بالمقلوب فهو يوافق أستاذه على أن كل جواد بمفرده يجري وان ما من جواد يعيش إلى الأبد وهو يعترف أيضا بان شكل الجواد ابدي وثابت لكن فكرة الحصان هي مجرد مفهوم كوناه نحن البشر بعد أن رأينا عددا من الجياد .
أفلاطون يرى ان أعلى دارجات الواقع هي قطعيا ما ندركه بواسطة حواسنا ، كما يرى أن كل ما نراه حولنا ليس إلا انعكاسا لأشياء الطبيعة فالطبيعة والطبيعة وحدها هي ما يشكل العالم الحقيقي وبحسب أرسطو فان ما من شي يمكن أن يوجد في الوعي قبل أن يدرك بواسطة الحواس ، يعتبر أرسطو أن العقل هو العلاقة المميزة للإنسان لكنه يكون فارغا قبل أن تبدأ الحواس بادراك الأشياء وبالتالي فانه لا أفكار فطرية لدى الكائن البشري .
** أي شكل ما ، هو مجموع خصائصه المميزة .
**السبب الغائي .
امتلك أرسطو مفهوم مدهش لظواهر السببية في الطبيعة "الغائية" فالسماء تمطر لان النباتات والحيوانات تحتاج إلى ماء المطر كي تنمو وتكبر وهذا يسمى الغائية فأرسطو يرى أن لكل شيء في الطبيعة منفعته.
** المنطق .
يلعب الفارق بين الشكل والمادة دورا هام ، فنحن نصف الأشياء التي ندركها .
فليست الجياد متشابهة ولكن ثمة شيء مشترك بينها كلها عنصر التشابه هذا هو بالتحديد شكل الحصان اما ما الذي يميز حصان عن اخر فيعود ذلك إلى مادة الحصان .
كان أرسطو رجلا منظم أراد أن يرتب مفاهيم البشر وبهذا كان من أسس المنطق كعلم .
** سلم الطبيعة .
كان أرسطو يعتقد أن حركة النجوم والكواكب تسيطر على حركة على الأرض ولكن لابد من وجود قوة تسيطر على حركة الفضاء والكواكب وهذه القوة هي ما يسميه أرسطو المحرك الأول أو " الله" والمحرك الأول لا يتحرك لكنه هو العلة " العلة الأولى " لحركة المجرة مصدر كل حركات الطبيعة .
** علم الأخلاق .
كان أرسطو يميز ثلاثة أنواع من لسعادة الشكل الأول هو الحياة في المتعة والتسلية والشكل الثاني هو أن تعيش كمواطن حر ومسئول والشكل الثالث هو أن تعيش عالما وفيلسوفا .
** السياسة .
يعدد أرسطو ثلاثة أشكال ناجحة للدولة \الملكية \ الارستقراطية \ الديمقراطية .
** صورة المرأة كالأرض تكتفي بتلقي البذار وجعله ينمو في حين أن الرجل كالفلاح الذي يبذر وبمصطلح أرسطو الرجل يعطي " الشكل " والمرأة تعطي "المادة " .
• ماذا نقصد بكلمة ضمير ؟
• هل الضمير بالنسبة للبشر واحد ؟
الضمير هو قدرة البشر على التصرف إزاء الصواب والخطأ وان كل الناس يمتلكون هذه القدرة فهو فطري في البشر ولكنه يختلف كثيرا من شخص لآخر وهناك فارق بين أن يكون لنا ضمير وان نستعمله.
الهللينية *
مرحلة دامت 300 سنة وكان لاسكندر قد حقق الانتصار الحاسم على الفرس وحقق شيئا أخر هاما إذ ربط بواسطة جيشه مصر والشرق كله حتى الهند بالحضارة الإغريقية حيث تم الدخول في عصر جديد من التاريخ الإنساني يولد فيه مجتمع دولي كبير تلعب فيه اللغة والثقافة الإغريقية دور هام ومهيمن وهذه المرحلة سميت الهللينية حيث يغطي هذا المفهوم الثقافة السائدة التي غلب عليها الطابع الإغريقي والتي تفتحت على الممالك الثلاثة ( مقدونيا \ مصر \ وسوريا ) .
تميزت الهللينية بنمط كان يتجاهل الحدود بين الشعوب وثقافاتها حيث كانت الحدود بين الفلسفة والدين رقيقة جدا ، ويمكن مقارنة الثقافة الهللينية بعالمنا اليوم حيث أن القرن العشرين يتميز أيضا بكونه مجتمعا مفتوحا للمؤثرات الخارجية .
الكلبيون
كان الكلبيون يركزون على أن السعادة لا تأتي من الأشياء الخارجية كالرفاه المادي ، السلطة السياسية ، والصحة الجيدة بل ان السعادة الحقيقية هي التوصل إلى الاستقلال عن هذه الظروف الخارجية العابرة والمتقلبة ، الفيلسوف الكلبي الأكثر شهرة هو " ديوجين " وكان الكلبيون يعتقدون أن على الإنسان ألا يشغل نفسه إلا بصحته ، لا بالألم ولا بالموت كما أن عليهم ألا يتأثروا من الألم الآخرين ، ولذا فان مصطلح كلبي وكليبة بات يستعمل عن عدم الرأفة بالآخرين .
الرواقيون
كان للكلبيين أهمية كبرى في نشوء الرواقيون ، اعتقدوا أن كل البشر يشكلون جزء من العقل الكوني وكما أن الرواقيون يلغون لفارق بين الفرد والكون وأنهم كانوا يلغون أيضا أي تعارض بين المادة والروح فليس هناك برأيهم إلا طبيعة واحدة وتطلق على هذا الاسم مفهوم " الاحدية" أي وحدة الوجود على عكس ثنائية أفلاطون أي الطابع المزدوج للواقع ) .
لقد كانوا عالميين حقيقيين منفتحين على ثقافات عصرهم أكثر من الكلبيين ، ولاحظ الرواقيون على كل الظواهر الطبيعية كالمرض والموت تتبع القوانين الدائمة للطبيعة لذا على الإنسان أن يتصالح مع قدره .
الابيقريون
يرون أن هدف الحياة يجب أن يكون تحقيق اكبر قدر من المتعة "أن الخير المطلق هو المتعة والشر المطلق هو الألم " (كان هف الكلبيين والرواقيين تقبل الألم بكل أشكاله وذلك عكس محاولة تجنب الألم بأي ثمن ) .
على الإنسان – برأي أبيقور- أن يقيم موازنة بين إشباع رغبة آنية وإمكانية تحقيق رغبة أكثر ديمومة أو أكثر كثافة على المدى البعيد .
يؤكد ابيقور ( أن الموت لا يعنينا ذاك انه طالما نحن أحياء فان الموت غير موجود وعندما يأتي الموت لا نعود نحن موجودين ) .
• ليس هناك ما يخيفنا من الآلهة .
• الموت لا يستحق أن نقلق من اجله .
• من السهل بلوغ الخير .
• من السهل تحمل المرعب .
* بعد ابيقور قلص الكثيرون فلسفته ليحصروها في إشباع رغباتهم تحت شعار واحد " عش اللحظة الحاضرة " .
الأفلاطونيون الجدد .
الخط الفكري الأكثر بروزا في العصور المتأخرة كان متأثر بأفلاطون ولذلك أطلق عليه اسم الأفلاطونيين الجدد ، وابرز فلاسفة هذه لمدرسة هو أفلوطين .
في نظرية الأفكار لدى أفلاطون كان يميز بين عالم الأفكار وعالم الحواس ويفصل بين روح الإنسان وجسده وهكذا تكون الروح في الكيان الإنساني كأنها قنديل صغير ثم إذا ابتعدنا أكثر فان النور يختفي عنا تماما وعندما يصبح حولنا ظلام دامس لايعود بإمكاننا أن نرى أي شيء لا ظلال ولا خيالات .
لنتخيل الحقيقة الآن كنار مخيم .. ما يشعل ويضيء هو الله أما الظلام فهو مادة يتكون منها البشر والحيوانات ، حول الله تتوزع الأفكار الأزلية التي تشكل رحم أو قالب كل ما هو مخلوق أن روح الإنسان هي قبل كل شيء " قبس من النار" ومع ذلك فان كل الطبيعة تتلقى قليلا من الفيض الإلهي يكفي أن ننظر إلى كل الكائنات الحية حتى الزنبقة أو الوردة لنرى أن شيئا من النور الإلهي ينبعث منها ، وفي الدائرة الأبعد عن الله الحي تقع الأرض والماء والحجر .
إن كل ما هو موجود يشترك في السر الإلهي ، ويحدث لنا أحيانا أن نشعر بأننا نحن السر الإلهي ذاته .
وعلى العكس من فكر أفلاطون الذي يفصل الواقع إلى قسمين مختلفين يقع تحت عنوان تجربة كلية كل شيء واحد لان كل شيء هو الله ، حتى الظلال التي في آخر الكهف تتلقى انعكاسا من الواحد .
** الذي لايؤمن بذاته ، بروعه روحه ،، هو الملحد .
يرى أفلوطين أن العالم مشدود بين قطبين : فمن جهة هناك النور الإلهي وذاك ما يسميه " الواحد" وأحيانا " الله" ومن جهة أخرى هناك الظلام لكلي حيث لا يستطيع نور "الواحد " أن يدخل . عمل أفلوطين انصب على جعلنا نعي أن هذا الظلام غير موجود .. انه غياب النور لكنه غير موجود ، الموجود الوحيد هو الله ولكن كما يضعف النور تدريجيا كلما ابتعدنا عن مصدره تضيع أشعته في النهاية في الظلمة كذلك ثمة حدود ما لمدى الإشعاع الإلهي . كما أن الروح تتلقى إشعاع الواحد بينما المادة هي هذه الظلمة التي لا وجود حقيقي لها وحتى الأشكال في الطبيعة فإنها تتلقى انعكاس باهتا للواحد .
** ثقافتان ..
/ في الهندوسية والبوذية : يتم التركيز غالبا على الحضور الإلهي الدائم في كل ما هو حلولي وعلى الإمكانية المتوافرة للإنسان للاتحاد بالله عن طريق المعرفة الدينية وذلك ما يتم التوصل إليه غالبا عن طريق العودة إلى الذات " أي التأمل "
/ الساميون .
جاء الساميون من الجزيرة العربية ، لكنهم انتشروا في أصقاع كثيرة من الأرض ، كما أن القرآن لدى المسلمين والعهد القديم قد كتبا بلغتين ساميتين متقاربتين ، فيما يخص المسيحية يبدو الأمر أكثر تعقيدا لكن العهد الجديد كتب باليونانية إضافة إلى اللاهوت والمعتقد المسيحيين قد تطورا متأثرين باللغة الإغريقية واللاتينية انطلاقا من فلسفة المرحلة الهللنية .
خاصية أخرى تميز الساميين ، هي امتلاكهم لرؤية خطية للتاريخ بمعنى النظر إلى التاريخ كخط مستقيم ، لكن لابد من يوم يصل فيه هذا الخط إلى نهايته ، ويكون هذا اليوم " يوم حساب أخير " الذي يعود فيه الله ليحاسب الأحياء والموتى . 
ومن مميزات الساميين أنهم حرموا تمثيل لله أي انه محرم نحت تماثيل تمثل الله أو كل ما هو الهي ، لكن الكنيسة المسيحية تغص بالصور والمنحوتات التي تمثل لله والسيد المسيح .
يتم التشغيل بواسطة Blogger.