Breaking

محاربة الإسلام للمفاسد الاقتصادية:الغش2

محاربة الإسلام للمفاسد الاقتصادية:الغش2

وحدة التربية الاقتصادية والمالية : محاربة الإسلام للمفاسد الاقتصادية:الغش   
     الدرس رقم 1     الدرس رقم 2

 
النصوص:
• عن أبي خالد حكيم بن حزام، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا , فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا , وَإِنْ كَذَبَا وَكَتَمَا مُحِقَ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا "متفق عليه.

• عَنْ  أَبي هُرَيْرَةَ  ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  مَرَّ عَلَى صُبْرةِ طَعَامٍ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهَا ، فَنَالَتْ أَصَابِعُهُ بَلَلا ، فَقَالَ : مَا هَذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ ؟ قَالَ : أَصَابَتْهُ السَّمَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : أَفَلا جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعَامِ حَتَّى يَرَاهُ النَّاسُ ؟ ثُمَّ قَالَ : مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي " رواه الإمام مسلم 

• قال تعالى: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3) أَلا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (4) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (6). سورة المطففين.

توثيق النصوص:
•أبو خالد حكيم بن حزام الأسدي ولد في الكعبة، تأخَّر إسلامُه إلى عام الفتح؛ ولد قبل الفيل، ومات سنة أربع وخمسين، قيل مات سنة خمسين، وقيل سنة أربع، وقيل ثمان وخمسين وقيل سنة ستين وهو ممن عاش مائة وعشرين سنة شَطرُها في الجاهلية وشطرها في الإسلام.


•سورة المطففين: مكية / عدد آياتها: 36 / ترتيبها: 83 / تقع بعد سورة الانفطار وقبل سورة الانشقاق
  أخرج النسائي وابن ماجة بسند صحيح عن ابن عباس قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم  المدينة كانوا من أبخس الناس كيلاً، فأنزل الله "ويل للمطففين" فأحسنوا الكيل بعد ذلك.


شرح المفردات:
صبرة طعام: قدر يوضع فيه الطعام كالحبوب. 
أصابته السماء: بلله المطر 
وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ: الهلاك للذين يغشون في الكيل والميزان بالزيادة والنقصان


مضامين النصوص:
 1. البركة تكون في التجارة الصادقة.
2.النهي عن الغش في التجارة.
3.الويل جزاء من كان يغش في الميزان

تحليل الدرس:
مفهوم الغش:
لغة: هو الخداع والمكر والاحتيال. وشرعا: هو عدم الوفاء في الميزان، أو إظهار محاسن البضاعة وإخفاء عيوبها ومساوئها. أو تبديلها بأخرى فاسدة، تضليلا للناس وكذلك تحايل التلاميذ في الفروض والامتحانات. حكمه في الإسلام: التحريم.

أسباب الغش:
• غياب الوازع الديني وعدم استحضار مراقبة الله تعالى إبان العمل.
• ضعف الإيمان وغياب روح المواطنة الصالحة.
• تغليب المصلحة الشخصية على المصلحة العامة.
• انعدام المسؤولية.
• حب الذات فقط (الأنانية).
• والحصول على المال بطريقة سريعة.

آثار الغش: 
• تطفيف الكيل والميزان، وفي ذلك ظلم للعباد وأكل أموالهم بالباطل.
• النقص من بعض مكونات الأدوية مما  يؤثر في مفعوله وآثاره الخطيرة على صحة المواطن.
• بيع  مواد مصبرة غير صالحة انقضى أجلها، مما قد يسبب تسمما للمواطنين.
• بيع بذور رديئة للفلاح في صورة بذور جيدة، تسبب له خسارة منتوج سنوي

لمحاربة الغش، يجب:
1. تقوية الإيمان واستحضار المراقبة الإلهية. 
2. زجر الغشاشين من خلال إنشاء نظام الحسبة، وهو جهاز مهمته مراقبة المعاملات ومحاربة الغش وحماية المستهلك.

أسئلة الإعداد:
- الفترة الأولى:
1- احفظ نصوص الانطلاق و محاور الدرس.
2 –  هيئ  الدرس الثالث : الرشوة  ص 49 / 50 .

- الفترة الثانية: 
1 - عرف الرشوة؟ ما هي أسبابها؟
2 - بين آثارها على الفرد و المجتمع؟
3 - ما حكم الشرع فيها؟
     الرجوع
يتم التشغيل بواسطة Blogger.