Breaking

أثر الفضائل في المجتمع : الصدق الأمانة الحياء2

أثر الفضائل في المجتمع : الصدق الأمانة الحياء2

وحدة التربية الأسرية و الاجتماعية : أثر الفضائل في المجتمع : الصدق الأمانة الحياء  
     الدرس رقم 1     الدرس رقم 2

نصوص الانطلاق: 
- قال تعالى : "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا."         سورة النساء  الآية 58.

- عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال:(( عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا،...   ))متفق عليه.

- عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: " الْحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ ." متفق عليه.
  

مضامين النصوص : 
1. وجوب أداء الأمانة إلى أصحابها .
2 -  أهمية الصدق و جزاء الصديق .
3 -  فضل الحياء  في الإسلام .

 
الــــمـــفـــاهـــيم 
الصدق: اشرف الفضائل التي يجب أن يتميز بها الإنسان المسلم. و من أعظم المزايا الخلقية. و هو مطابقة الخبر للواقع. و يكون في الأقوال و الأفعال  . 
الأمانة:  من الفضائل السامية، وهي الصدق في القول و الإخلاص في العمل و حسن في المعاشرة و رفق فيها.
الحياء : صفة  نفسية تحمل صاحبها على فعل كل ما هو جميل مرضي ، وترك كل ما هو قبيح مرذول .
  
  
حكمها واجـــــــبـــــــة
آثارها الالتزام بهذه الفضائل الحميدة تجعل للإنسان مكانة مرموقة داخل المجتمع الذي بدوره يزدهر و ينمو
بفضل اتصاف أفراده بها في كل المجالات سواء المادية منها أو المعنوية

مظاهرها :
- الصدق: في القول /العمل /المعاملة/الحال. ومن ثماره: راحة الضمير و طمأنينة النفس، البركة في الكسب، نيل منزلة الشهداء...
- الأمانة: في القول / الفعل / /نقل خبر/ إتقان العمل/أداء الودائع/.
من أشكال الأمانة: أمانة الدين، الدراسة، كتمان السر، الوظيفة..
الحياء:  عدم ارتكاب المعاصي و ترك المنكرات و كل ما هو مستقذر عند الله و عند الناس.
  

الواجب
الفترة الأولى:    1.  احفظ نصوص الدرس ومضامينه /   2.   هيئ الدرس الرابع   
  الفترة الثانية:   1.  عرف الكذب؟ ما حكمه في الإسلام؟ بين آثاره؟ 
                           2.  عرف الغيبة والنميمة؟  3. ابرز أخطارهما؟ 
     الرجوع
يتم التشغيل بواسطة Blogger.