Breaking

العفة والقناعة في تحصيل المال 1

العفة والقناعة في تحصيل المال 1

وحدة التربية الاقتصادية والمالية : العفة والقناعة في تحصيل المال 
     الدرس رقم 1     الدرس رقم 2
التمهيد جل الله النفس البشرية على حب المال، والرغبة المتزايدة في تحصيله وتنميته، باعتباره مجلبة لكثير من ملذات الحياة ومتعها المختلفة، والتي قد تحمل الإنسان على كسب المال من غير طرقه المشروعة، فيظلم ويغش ويسرق ويكذب، ويأخذ الرشوة، ويقع في المنكرات والمحرمات.
وليس يقوى على كبح النفس البشرية لطلب المال الحرام إلا العفة والقناعة، حيث يجعلها مراعية لتعاليم الدين وأخلاقه السامية في تحصيل المال. 
النصوص الشرعية 
عن عبد الله بن عمر و بن العاص رضي الله عنهما أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:" قد أفلح من أسلم ورزق كفافا، وقنعه الله بما أتاه" رواه مسلم 
توثيق النصوص 
هو عبد الله بن عمرو بن العاص، ولد بمكة سنة 7ق.هـ/616م، أسلم قبل أبيه، فأستأذن أن يكتب ما يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له، وله من الأحاديث 700 حديث، توفي سنة 65هـ/684م. 
الشرح اللغوي: • العفة: هي الكف عما لا يحل للإنسان مهما كان جميلاً
• الكفاف: ما يكفي النفس ويمنعها عن طلب المزيد
• القناعة: الرضى باليسير من العطاء 
المضامين:   بيانه صلى الله عليه وسلم أنه من أسباب نجاح المؤمن كف النفس ومنعها من الحرام والرضى بالقليل من الكسب الحلال. 
التــحــلــيل مفهوم العفة والقناعة :  * العفة هي امتناع المسلم عن الشهوات المحرمة مثل الزنا والسرقة والكذب...، أما في مجال كسب المال فتعني الابتعاد عن جميع طرق جمع المال بالطرق الحرام شرعا كالغش والرشوة والسرقة والزنا.
* أما القناعة فهي الرضى بالقليل مما قسم الله للعبد من الرزق والاستغناء به عن المزيد من الكسب الحرام. 
آثار العفة والقناعة:  إذا امتنع المسلم عن جمع المال بطرق غير شرعية وقنع بالقليل مما رزقه الله فإن ذلك يؤدي إلى الابتعاد عن كسب الحرام الذي يمنع من استجابة الدعاء فمن أكل لقمة من الحرام لا يقبض له الله عمل أربعين يوما. كما أنه بالعفة يزول الغش وكل أنواع الكسب المحرمة، ويؤدي كل فرد عمله وواجبه في إطاره المباح.
والعفة أنواع نذكر منها:
* عفة البطن: بالامتناع عن أكل الطعام الحرام.
* عفة الحواس: الامتناع عن سماع الكلام الفاحش، غض البصر.
* عفة النفس: بالامتناع عن الفجور.
* عفة الجوارح: بالامتناع عن الحقد والحسد.
* عفة الفرج:الامتناع عن الزنى.
     الرجوع
يتم التشغيل بواسطة Blogger.