Breaking

الرفق بالحيوان 1

الرفق بالحيوان 1


وحدة التربية البيئية : الرفق بالحيوان 
     الدرس رقم 1     الدرس رقم 2
التمھید
- كیف یتعامل الناس مع الحیوانات في واقعك؟
- ما رأیك فیمن یحمل الحیوان أكثر من قیمته ویعتدي علیه بالضرب؟
- لماذا یجب أن نرفق بالحیوانات؟

قراءة النصوص
قال تعالى  وَالْأَنْعامَ خَلَقَها لَكُمْ فِيها دِفْءٌ وَمَنافِعُ وَمِنْها تَأْكُلُونَ (5) وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ
 وَحِينَ تَسْرَحُونَ (6) وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ
 رَحِيمٌ (7)وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً وَيَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ (8)سورة النحل:5-8

عن  عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:ما من إنسان قتل عصفورا ، فما فوقها ، بغير
 حقها ، إلا سأله الله عز وجل عنها . قيل : يا رسول الله ، وما حقها ؟ قال : يذبحها فيأكلها ، ولا يقطع
 رأسها ، يرمي بها. رواه النسائي

عن سهل بن الحنظلية - رضي الله عنه - قال : مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببعير قد لحق
 ظهره ببطنه ، فقال : " اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة " . فاركبوها صالحة واتركوها صالحة 
 رواه أبو داود   .
  
شرح المفردات
تریحون: تردونھا في العشي إلى المراح.
تسرحون: تخرجونھا في الغداة إلى المرعى.
المعجمة: العاجزة عن الشكوى.
زینة: تزینونھا في أعیادكم ویعجبكم النظر إلیھا.
  
مضامین النصوص
- بیان الله تعالى فضل نعمة الأنعام بذكر منافعھا الكثیرة.
- تحذیر الرسول علیھ السلام من قتل أي حیوان بغیر حق.
- دعوة الرسول علیه السلام إلى الاھتمام و العنایة بالبھائم.
  
تحلیل المحور الأول

الحیوانات أمم أمثالنا:
الحیوانات مخلوقة لله تعالى، ھیأھا وسخرھا للإنسان، وأشركھا معه في ھذه البیئة لیستعین بھا على
 تحقیق الاستخلاف في الأرض، لھذا أمر بالرفق بھا و الإحسان إلیھا، وجعل ذلك من الإیمان. فھي تشعر
 و تحس و تتألم و تأكل و تشرب و تتوالد غیر أنھا لا تفكر ولا تعقل ولا تستطیع أن تعبر عن ألمھا بكلام
 و إنما تصرخ حین تعامل یسوء،ولھذا حرمت الشریعة الإسلامیة الإساءة إلى الحیوانات و الضر بھا لأن
ذلك یؤدي بھاإلى الانقراض و الزوال في الدنیا و یكون سببا لغصب الله في الآخرة.


تحلیل المحور الثاني

آداب إسلامیة في التعامل مع الحیوانات:
مظاھر الرفق بالحیوان:
- إطعامھا وتقدیم النفع لھا.
- تحریم اتخاذھا ھدفا للرمي.
- الإحسان إلیھا حتى عند ذبحھا.
- إنقاذھا إن كانت في محنة.
- استخدامھا بمعروف.
- عدم إلحاق الأذى بھا. 
- تجنب ضرھا وحبسھا وقتلھا بلا منفعة.
     الرجوع
   
                                                الرفق بالحيوان
قرّرت حضارة الإسلام أن عالم الحيوان، سواءً من يمشي على الأرض، أو يدب عليها، أو
 يزحف على بطنه، أو يطير بجناحيه، أو يسبح في الماء، طوائف مخلوقة، مثل عالم
الإنسان، خلقها الله، وقدّر أحوالها وأرزاقها وآجالها، وأن جميع المخلوقين بما فيهم الحيوان
 يحشرون يوم القيامة، فيقضي بينهم ربهم، وينصف بعضهم من بعض .
قال تعالى: (وما من دابّة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم) . 
ومن هنا جاءت الرحمة بالحيوان والرفق به باباً لدخول الجنّة، أما القسوة عليه وتعذيبه،
 فهي باب لدخول النار، ومن أجل ذلك حرّم الإسلام قتل الحيوان جوعاً أو عطشاً، وحرّم
المكث على ظهره طويلاً وهو واقف، وحرّم إرهاقه بالأثقال والأعمال الشاقّة، وحرّمت
الشريعة التلهّي بقتل الحيوان، كالصيد للتسلية لا للمنفعة، واتخاذه هدفاً للتعليم على 
الإصابة، ونهى الإسلام عن كي الحيوانات بالنار في وجوهها للوسم، أو تحريشها ببعضها
بقصد اللهو، وأنكر العبث بأعشاش الطيور، وحرق قرى النمل .

قال الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم: "الراحمون يرحمهم الرَّحمن" ، وقال صلى الله
عليه وسلم: "من أُعطِي الرِّفق فقد أعطي حظه من خير الدُّنيا والآخرة". بل إن الرحمة
 بالحيوان قد تُدخِل صاحبها الجنة، قال صلى الله عليه وسلم: "بينما رجل يمشي بطريق
 إذِ اشتد عليه العطش، فوجد بئرًا فنزل فيها، فشرب، ثم خرج، فإذا كلب يلهث يأكل الثرى
منَ العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب منَ العطش مثل الذي كان بلغ مني، فنزل
 البئرَ فملأ خفه ماءً، ثم أمسكه بفِيه حتى رقى فسقى الكلب، فشكر الله تعالى له،
 فغَفَرَ له". قالوا: يا رسول الله، وإنَّ لنا في البهائم لأجرًا؟ فقال: "في كل ذات كبدٍ رطبة".
كما أن القسوة على الحيوان تُدخِل النار: "دخلتِ امرأةٌ النارَ في هرَّة، ربطتها فلم
تطعمها، ولم تدعها تأكل مِن خشاش الأرض"[البخاري ومسلم]. وقد مر رسول الله
صلى الله عليه وسلم ببعير لصق ظهره ببطنه فقال: "اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة،
 فاركبوها صالحة، وكلوها صالحة".
     الدرس رقم 1     الدرس رقم 2

     الرجوع
يتم التشغيل بواسطة Blogger.