Breaking

عناية الاسلام بجمال السلوك 1

عناية الاسلام بجمال السلوك 1

التربية الفنية و الجمالية : عناية الاسلام بجمال السلوك  
     الدرس رقم 1     الدرس رقم 2

التمھید
رأینا في السابق أن الإسلام اعتنى بجمال البدن كما اعتنى بالزینة واللباس.
فھل اقتصر الإسلام غلى ھذه الأوصاف الظاھرة قي الإنسان؟وما رأیكم في رجل حسن المظھر سيء الأخلاق؟وما ھي التوجیھات الإسلامیة التي ینبغ أم تطبع الإنسان حتى یكون جمیلا في الظاھر والباطن؟


قراءة النصوص
قال تعالى فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴿۱۵۹﴾   سوره ۳: آل عمران 
عن  عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن من خياركم أحسنكم أخلاقا رواه مسلم
  

شرح المفردات
لنت لھم: كنت سھلا ولطیفا معھم.
الفظ الغلیظ: الشدید السيء الخلق.
لانفضوا: لانصرفوا وتفرقوا.
خیاركم: أحسنكم مرتبة عند  الله تعالى.
أحاسنكم أخلاقا: الذین یتعاملون مع الناس بالطیب من الكلام.
  

مضامین النصوص
- بیان الأسلوب الحسن الذي كان الرسول صلى الله علیه وسلم یتعامل یه مع أصحابه.
_ خیار الناس أفضلھم أخلاقا.
  

تحلیل المحور الأول
جمال المظھر لا یكفي.
لم یكتف الإسلام فقط بالحث على جمال البدن ، و لا المظھر الخارجي من خلال الاعتناء باللباس و المسكن و غیره ، بل أكد أیضا على جمال السلوك ، فأمره بإحسان سلوكه و تجمیل نفسه بالأخلاق الفاضلة الرفیعة مثل:
•الكلمة الطیبة و كل أشكالھا كإفشاء السلام و الدعوة إلى الصلاح و الأمر
بالمعروف و النھي عن المنكر و تشمیث العاطس...
•الرحمة بالصغیر و الإحسان إلى الضعیف و التعاون مع الأصدقاء و الأخذ بید المعاق ...
•إماطة الأذى عن الطریق و احترام الجیران ..
•تربیة الأطفال و الإنفاق علیھم و الاھتمام بھم..
•الحرص على نظافة الحي و المدرسة و ..
  

تحلیل المحور الثاني
محاسن الأخلاق وأثرھا في النفس والمجتمع.
إن الحكمة من بعثة رسول  الله تتجلى في إتمام مكارم الأخلاق و إصلاح النفوس و تزیینھا بالقیم و الفاضلة ، و بصلاحھا یصلح المجتمع و تسود فیه قیم التسامح و الرأفة و الرحمة . و العكس بالعكس. و من ھذه المكارم أیضا :
1 -تبسمك في وجه أخیك. 
2 - تجنب سوء الظن بالمسلمین .
 3 -الصبر و العفو.
     الرجوع

يتم التشغيل بواسطة Blogger.