Breaking

حوايج خاصك ديرها ونت فعمر الشباب



الحياة قصيرة فأغتنمها وعشها كما يجب، لا تجعلها تصرفك وتشغلك بالحوادث وتنسى ان تعيش. لا تنتقل من مرحلة عمرية الى أخرى وأنت ندمان على ما فاتك، وتنسى ان تبتهج بما بين يديك.1 أقدم لك اليوم 16 فعل حاول ان تؤديها بينما مازلت شاب، وهذا لتنعم بالحياة وتقدرها وتعرف قيمتها، الى آخر العمر..

1- أجعل لنفسك الأولوية

اذا لم تهتم أنت بنفسك، فلن يفعل أحد. يجب ان تكون لك الأولوية فى كل مجالات الحياة، ويجب ان تسخرها لأسعادك. لا تعش حياة صممها لك ناس آخرين، كن نفسك ولنفسك فأنت لست مطالب بارضاهم..

2- تمتع بالأشياء الصغيرة

الحياة لوحة كبيرة من “الأرابيسك” متداخلة بشكل يصعب على الكثيرين رؤية “الصورة الكاملة” لها، فلا تشغل بالك وشاهد واستمتع بالأشياء الصغيرة. منظر طبيعى، أمواج البحر، قارب يتهادى على الماء، سرب طيور يحلق قريبا وطفل صغير يحبو. اذا أعتدت الإنتباه لتلك التفاصيل والإصغاء الى صوت الكون من حولك، فيالها من آلحان سوف تسمعها بوجدانك.

3- أخرج

لا تجعل حياتك معلبة، من البيت للمكتب لدار العبادة. يوجد شئ اعتاد الناس ان يسموه “الهواء الطلق” حاول ان تبحث عنه وابق معه قليلا، فى الصحراء، على ساحل البحر أو شاطئ النهر، تنفس بعمق وأفتح حواسك على اتساعها.

4- ثق بنفسك

كل فرد منا هو انسان فريد من نوعه، يحمل بصمة خاصة للغاية، كل على طريقته. فلا تخجل من نفسك لآى سبب، أنت ما هو عليه. يجب ان تثق بنفسك وتحبها وتفخر بها، يجب ان تقول للعالم كله، هذا انا..1

5- المخاطر المحسوبة

الحياة سلسلة من المخاطر والجوائز، كل جائزة هى رخصة لك لإجتياز المستوى الحالى من تقدمك. أظهر ذكائك فى الإقدام على المخاطر، أعرف عواقبها وأبق أحد قدميك دوما على الأرض.. غامر بحساب؟!.

6- ركز على الحاضر

انها نعمة عظيمة للغاية ان تعيش لحظتك الحالية، فأغلب الناس اما ملتصقين بماضيهم رافضين ان ينصرف أو قلقين للغاية بخصوص المستقبل، وفى كلا الحالتين مخطئين لأن حاضرهم ينسل من بين أيديهم كالماء2. بدون ان يروه أو يستمتعوا به وهى مأساة حقيقية، أرجو الا تفعلها.

7- لا تهتم بفكرة الناس عنك

الخوف من النقد والظهور بمظهر عاجز ضعيف، يقودك الى هذا فعلا!. فتوقف عن القلق بشأن صورتك عند الناس لأنه سم يشل النفس، هل توجد بك عيوب؟. طبعا مثل كل انسان آخر على وجه الكوكب، فلن تعجب كل الناس كما لن يعجبك كل الناس. دع ما لا يعنيك الى ما يعنيك، وسترى انك خلعت قيدا غليظا من عاتقك.

8- أعثر على الطيبة

معظم الناس طيبيين وودوديين، لكن للأسف فالرائحة السيئة تفوح عن الرائحة العطرة. ليس كل الناس يريدون سرقة هاتفك أو مص دمائك، هناك من تشع الطيبة من وجوههم. فأبحث عنهم وتعلم ان تجدهم وتمد جسور الثقة معهم، أبحث دوما عن الطيبة فى القلوب.

9- كن ايجابيـاً

يقول المثل المصرى الشهير “اللى يخاف من العفريت، يطلعله” وهو يلخص بحكمة -ككل الأمثال- كون ان التفكير السلبى يزيد الأوضاع سؤا، والعكس صحيح. فكونك ايجابى ومتفائل يساعدك دوما على تجاوز المعوقات والأوقات العصيبة فى الحياة، بمجرد ابتسامة ترسمها على وجهك.

10- ودع السلبية

سواء كانت أشخاص أم أفكار، فأبتعد عن كل من يحط من طموحاتك ويردك للوراء. كل من يقلل من شأنك ويراك صغيرا أو غير مهم، ابتعد عنه لأن تأثيرهم مدمر للنفس. كل المواقف السلبية التى مرت بك، تعلم منها الدرس والعبرة ودعها تمضى لا تستبقها حاضرة معك.

11- سافر

العالم كله مفتوح الان، فلماذا الإلتصاق بمكان واحد طوال العمر. سافر، شاهد ثقافات وحضارات مختلفة، تعرف على أناس جدد، تذوق أطعمة غير مألوفة لديك. فى السفر فوائد لا تحصى وهو يغير من شخصيتك تماما، يجعلك متحمل للمسئولية، مستقل وكفء. انه وقت رؤية كل الأماكن التى طالما حلمت بزيارتها.

12- تعلم لغة جديدة

فى هذه الأيام وبينما يمكنك ان تتواصل مع بشر من مختلف قارات العالم من أمام حاسوبك، فالقدرة على التحدث بلغة أخرى غير لغتك الأم هو شئ أكثر من رائع ومفيد للغاية. يمنحك القدرة على التواصل مع شعوب من ثقافات ومدن وبلاد مختلفة، ويزيح حاجز كبير بينك وبينهم. بالإضافة الى تعزيز ثقتك بنفسك، ويضاعف من نموك الفكرى.

13- ابق قريبا

من كل من يحبك، يهتم لأمرك، يقدرك لشخصك، يسأل عنك فى غيابك ويشاركك الحزن والفرح. ابق قريبا من كل هؤلاء ما استطعت، أخبرهم بحبك واعتزازك لهم كلما سنحت الفرصة. هؤلاء طاقات نور لك فأحرص على ان تخبرهم بحبك وتقديرك لهم، وعاملهم بالمثل أو أحسن. لا تنس معروف من أسدى اليك العون أو تجاوز عن أخطائك، أو تحمل سخافاتك يوما، هى أشياء لا تشترى؟!.

14- العطاء بلا شرط

جرب ان تعطى بلا سبب أو شرط وسوف يقود هذا، الى اعادة تشكيل حياتك بشكل أكثر بريقا. ويمنحك حياة متوازنة خالية من الضغوط ومليئة بالبهجة.

15- تعلم ان تكون ممتنـاً

لا يوجد استحقاقات لك فى هذه الحياة. تقبل هذه الفكرة سوف يساعدك فى تقدير كل ما تمنحه لك الحياة، وفى الإمتنان لكل شئ مهما صغر أو تضاءلت قيمته. وهو ما يساعدك فى رؤية النعم الحقيقية ومعرفة قيمتها.

16- عش مجنـوناً !

ان لم تجن وأنت مازلت شاب، فمتى؟. الرجال فى العالم نوعان -كما قال مارك توين” المجنون والعادى، وكل تطور هام فى التاريخ يرجع فضله للنوع الأول. الرجل العادى ينطبق عليه القول “جعلوه فأنجعل” يسير دوما مع القطيع والسائد والمعروف، فآى متعة فى هذا؟. الجنون هو السبيل الوحيد لتعيش حياتك بطريقة مؤثرة وفعالة، تزهو بها فى آخر عمرك.  
هل تملك يا صديقى أفعال أخرى على هذا المنوال، يمكن ان يضيف الى تجاربنا الحياتية ويثريها؟ وما أكثر النقاط التى توافق عليها مما سبق؟، شاركونا الرأى والتعليق..
يتم التشغيل بواسطة Blogger.